البشري يرثي أبناءه بقصيدة مؤثرة، حيث رثى مدير جامعة الجوف، الدكتور إسماعيل البشري، أبناءه الخمسة الذين لقوا حتفهم في حادث مروع. نظم البشري قصيدة مؤثرة بعنوان "يا راحلين" يرثي فيها أبناءه وبناته: أسماء وأفنان ومحمد وأحمد وسلطان. رحمهم الله.
قصيدة "يا راحلين" للدكتور إسماعيل البشري
عبر الدكتور البشري عن حزنه العميق بفقدان أبنائه من خلال قصيدة مؤثرة، مليئة بالشوق واللوعة. خادم الحرمين كان قد قدم تعازيه في حادث مماثل. القصيدة تعبر عن عمق المشاعر الأبوية والفقد.
مطلع القصيدة
رَبّاهُ رُحْمَاك إنَّ الحزنَ منبجسٌ – رَبّاهُ رَبّاهُ لطفًا منك رَبّاهُ
أنت الإِلهُ الذي من حبِه سَجدتْ – كلُ البَرَايا وهذا الكونُ يُمنَاه
تقدست منك أسماءٌ وحُقَ لها – فأنت يا ربُ قيومٌ عَبدنَاهُ
تنزَّلت منك آياتٌ بها رَسَمْت- معالمَ الحقِ دينًا فارْتَضينَاهُ
رثاء الأبناء
يستمر البشري في رثاء أبنائه بأسلوب مؤثر، مستعرضًا صفاتهم الحميدة وذكرياتهم العطرة. قضايا مماثلة تتطلب الدعم النفسي للأسر المتضررة.
يا راحلين ولم ترحل مآثِرُهم – ذِكْرَاكُم اليومَ عطرٌ قد شَمَمْنَاهُ
أسماءُ يا دانة الدنيا ويا قمرًا – رحيقُ فكرِك ينبوعٌ وردْنَاهُ
أفنانُ روحٌ وريحانٌ ومزهرةٌ – أفنان وصفٌ تجلَّى فيك معناهُ
محمدُ الرمزُ تاجٌ كلُه دررٌ – آمالُك الغرُ نبراسٌ تَبِعنَاهُ
وأحمدُ كان للأخلاقِ مدر سةً – فوقَ النجومِ سرتْ نورًا سجَايَاهُ
سلطانُ والبيتُ يَبْكِي فِيك بَهْجتَه – القلبُ يُبْكِيك والتنهيدُ والآهُ
دعاء وطلب الصبر
في ختام القصيدة، يدعو البشري الله أن يلهم أسرته الصبر والسلوان، وأن يثبتهم على مصابهم الجلل. دور الهلال الأحمر في تقديم الدعم النفسي والإسعافات الأولية مهم جدًا في مثل هذه الظروف.
أرجوك رَبَّاهُ صبرًا أنت معتدي – ما خاب يا خالقي من كنتَ مولاهُ
وأهلُ بيتي دُعائي أن تُثبِتَهم – حتى ينالوا ثوابًا منك مجناهُ
فقد دَهَى الخطبُ وامتدت مُصيبَتُنا – حتى بَكى الحزنُ وانثلت زواياهُ
ومنك يا ربُ نرجو كُلَ مُكرُمةٍ – بيتًا من الحمدِ في الجناتِ مبناهُ
والحمدُ لله ثم الحمدُ ما بقيتْ – تلاوةٌ من إمامٍ في مُصلَّاهُ
تعتبر هذه القصيدة تعبيرًا صادقًا عن الحزن والفقد، وتجسيدًا للعلاقة القوية بين الأب وأبنائه.






