تغطيات - جدة:
الاتحاد العربي للنقل الجوي انطلق بمدينة جدة مساء الأحد 17 صفر 1437هـ الموافق 29 نوفمبر 2015م، فعاليات الجمعية العمومية في دورتها الثامنة والأربعين. بالصور.. الإطاحة بـ16متهماً سرقوا 70 محلاً تجارياً. تزامن هذا الحدث مع احتفال الاتحاد بمرور خمسين عاماً على تأسيسه بقرارٍ من مجلس وزراء النقل والمواصلات بجامعة الدول العربية عام 1965م. لذلك، شهدت الفعاليات رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، وحضور معالي الأستاذ سليمان بن عبدالله الحمدان، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، بالإضافة إلى معالي الدكتور محمد بن إبراهيم التويجري، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية.
أهمية انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل الجوي
بدأت فعاليات الافتتاح بآيٍ من الذكر الحكيم، ثم ألقى المهندس صالح الجاسر، مدير عام الخطوط السعودية ورئيس الجمعية، كلمةً ترحيبية بالحضور والمشاركين. كما وجه شكره لسمو مستشار خادم الحرمين الشريفين لرعايته الكريمة، مؤكداً أن هذه الرعاية ستكون نقطة انطلاقٍ جديدة في مسيرة الاتحاد. علاوة على ذلك، أشار الجاسر إلى الدور الحيوي الذي قام به الاتحاد منذ تأسيسه في تعزيز التعاون بين شركات الطيران العربية وخدمة مصالحها.
دور الاتحاد في تعزيز التعاون والتفاوض
وقال الجاسر: "لقد قام الاتحاد العربي للنقل الجوي مُنذ تأسيسه قبل خمسين عاماً بدور حيوي في تعزيز التعاون بين شركات الطيران العربية وخدمة مصالحها والدفاع عن حقوقها". في الواقع، كان الاتحاد ولا يزال الإطار الاستراتيجي الذي يجمع ويوحد جهود شركات الطيران العربية لمواجهة التحديات في صناعة النقل الجوي. نتيجة لذلك، يتمتع الاتحاد بمكانة متميزة بين المنظمات الدولية المماثلة حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، لعب الاتحاد دوراً كبيراً في وضع آليات التفاوض مع الاتحاد الأوربي والمنظمات الدولية، وإيجاد ثقل تفاوضي عربي.
النمو في خدمات النقل الجوي العربية
أشار الجاسر إلى أنه رغم الأحداث الإقليمية والأزمات الاقتصادية الدولية، حافظت المنطقة العربية على مكانتها في تحقيق أكبر معدلات النمو في خدمات النقل الجوي على مستوى العالم. كما شهدت المنطقة أعلى معدل لاستثمار الطائرات الجديدة، مما يعكس التطور المتوقع في خدمات النقل الجوي حالياً ومستقبلاً. ومن الجدير بالذكر أن الخطوط السعودية ساهمت بشكل كبير في التنمية والمشاريع الكبرى في المملكة، وتقديم خدمات نقل جوي بمستويات عالية.
برنامج التحول في الخطوط السعودية
تحدث الجاسر عن برنامج التحول والخطة الإستراتيجية للخمس سنوات القادمة للخطوط السعودية، والتي تهدف إلى مضاعفة عدد طائرات الأسطول. هذا التوسع يخدم متطلباتها التشغيلية والتسويقية ويعزز من مكانتها بين شركات الطيران العالمية. بالإضافة إلى ذلك، يشمل البرنامج الارتقاء بمنظومة الخدمات الأرضية والجوية، والتوسع في برامج التدريب والابتعاث لتوفير الكوادر البشرية المؤهلة. ختاماً، أكد الجاسر على وفاء الخطوط السعودية بدورها الريادي في خدمة التنمية والسياحة في المملكة، إدراكاً لما تتميز به المملكة من إمكانات سياحية واعدة.
كلمات وتأكيدات في ختام الكلمة
وقال الجاسر في ختام كلمته: "إن كُل نجاح يتحقق للخطوط السعودية وكذلك أي تطور في أي شركة طيران عربية عضو في الاتحاد العربي للنقل الجوِّي هو في حقيقة الأمر يُعد إضافةً جديدةً لمسيرة الاتحاد". وأكد حرص الخطوط السعودية وشركات الطيران العربية على دعم الاتحاد وتعزيز دوره الريادي. كما أعرب عن ثقته بأن الجمعية العامة ستشكل محطة جديدة على طريق التعاون المتنامي بين شركات الطيران العربية وفي خدمة التنمية في بلداننا العربية.
احتفال باليوبيل الذهبي للاتحاد
تلا ذلك عرض فيلم وثائقي عن مسيرة الخطوط السعودية منذ انطلاقتها قبل سبعين عاماً ومراحل تطورها ودورها الفعال ضمن منظومة الاتحاد العربي للنقل الجوي. بعد ذلك، ألقى الدكتور محمد التويجري كلمةً أكد فيها على أهمية هذا التجمع للمختصين والمهتمين بشؤون النقل العربي، معتبراً إياه أحد روافد العمل العربي المشترك. الاتحاد العربي للنقل الجوي يمثل صرحاً هاماً في هذا المجال.
التطورات العالمية والتعاون المستمر
وتحدث الدكتور التويجري عن المتغيرات والتطورات العالمية المتسارعة في صناعة النقل الجوي، مؤكداً على ضرورة بذل المزيد من الجهود ودفع أطر التعاون والتنسيق إلى مجالات أوسع. وقال: "نحن نجتمع اليوم للاحتفال باليوبيل الذهبي للاتحاد العربي للنقل الجوي، حيث قام خلال هذه الفترة بدعم وتوطيد علاقات التعاون المثمر والبناء بين كافة مؤسسات النقل الجوي العربي".
إنجازات الاتحاد ودوره في التكامل الاقتصادي
ونوه الدكتور التويجري بإسهامات الاتحاد العربي للنقل الجوي في منظومة العمل العربي المشترك ودوره الفعال على طريق تحقيق التكامل الاقتصادي العربي. وأشار إلى الانتهاء من مرحلة هامة على هذا الطريق باكتمال منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، مما ساهم في تنمية التبادل التجاري العربي.
كلمات ختامية وتوقعات مستقبلية
عقب ذلك، ألقى الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي عبدالوهاب تفاحة كلمةً نوه خلالها بتميز هذه الدورة بتزامنها مع مرور سبعين عاماً على تأسيس الخطوط السعودية وخمسين عاماً على تأسيس الاتحاد. وأشار إلى أن عدد مسافرين في العالم العربي تضاعف مراتٍ عدة، وزاد عدد شركات الطيران وطائراتها بشكل كبير. كما أكد على أن تطور خدمات النقل الجوي بالمملكة يرتبط بشكل وثيق مع أهداف المؤتمر.
تأكيد على الدعم المستمر والتعاون
وأكد الحمدان حرص المملكة العربية السعودية على مواكبة كل جديد في صناعة النقل الجوي، وتحديث البنية التحتية للمطارات، والتوسع في إنشاء المطارات الدولية والاقليمية والداخلية. كما وجه شكره لأصحاب المعالي والسعادة ورؤساء شركات الطيران والأمين العام للاتحاد والشركات المشاركة في المعرض المصاحب.






