تعتبر قضية الأونو التي حدثت في الباحة حديثة، حيث تسببت في إنهاء خدمة 11 معلمة. لذلك، سنتناول تفاصيل هذه القضية وأسبابها والقرارات التي اتخذتها المحكمة.
الأونو سببًا في إنهاء خدمة المعلمات
قضت محكمة الخلافات العمالية في منطقة الباحة بإنهاء عقود وخدمة 11 معلمة كن يعملن في مدارس خاصة. علاوة على ذلك، قررت المحكمة تعويضهن عن مدة ما تبقى من عقودهن بمبلغ 200 ألف ريال. في الواقع، هذه القضية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط التعليمية.
اتهامات مالك المدارس
استندت المحكمة في حكمها على اتهام مالك المدارس للمعلمات بلعب الورق أثناء الدوام الرسمي. بالإضافة إلى ذلك، اتهمه بإغلاق المرحلة المتوسطة بسبب عدم توفر عدد كافٍ من الطالبات. نتيجة لذلك، تقدم مالك المدارس بشكوى ضد المعلمات.
دفاع المعلمات
دافعت المعلمات عن أنفسهن مؤكدات أنهن لم يلعبن لعبة “البلوت” أثناء الدوام. ومن الجدير بالذكر أنهن لعبن لعبة “الأونو” الشهيرة بسبب الفراغ الكبير الذي كان يعانينه في أوقات الدوام. ختاماً، أكدن أن اللعب لم يؤثر على أدائهن الوظيفي.
حيثيات إنهاء العقود
قدم مالك المدرسة حيثيات لإنهاء عقودهن، مشيراً إلى أنهن ينصرفن إلى اللعب واللهو أثناء وقت العمل. في الواقع، تضمن القرار الذي أصدرته لجنة النظر في مكتب تسوية الخلافات العمالية برئاسة عبدالله حسن الزهراني إنهاء خدمة 7 معلمات وإنهاء عقود 4 معلمات وفسخ العقد بين الطرفين. صحة حائل تُدشن 34 لوحة عمليات في مركز القيادة والتحكم.
هذه القضية تثير تساؤلات حول حقوق المعلمين والعاملين في القطاع الخاص. حرس الحدود تحبط محاولات تهريب 894 كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر. يمكنك الاطلاع على المزيد حول حقوق العمال في حقوق العاملين على ويكيبيديا.






