الأمير أحمد بن فهد بن سلمان يباشر منصب والده بعد 25 عامًا من مغادرة والده -رحمه الله- منصب نائب أمير المنطقة الشرقية. هذا التعيين جاء بناءً على طلبه في عام 1413 هـ، حيث استمر في هذا المنصب لسبع سنوات. لذلك، يمثل هذا الحدث عودة اسم لامع لقيادة المنطقة الشرقية.
الأمير أحمد بن فهد نائباً لأمير الشرقية
صدر الأمر الملكي لخادم الحرمين الشريفين مساء أمس السبت، بتعيين الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائباً لأمير المنطقة الشرقية. علاوة على ذلك، يعتبر الأمير أحمد الابن الثاني للأمير فهد - رحمه الله - والحفيد الثالث لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
المسيرة التعليمية للأمير أحمد
درس الأمير أحمد المرحلة الابتدائية في مدارس الظهران بالمنطقة الشرقية. بعد ذلك، أكمل تعليمه المتوسط في مدارس نجد بمدينة الرياض. في الواقع، أنهى المرحلة الثانوية في مدارس دار السلام عام 2003 م. بالإضافة إلى ذلك، سعى الأمير أحمد إلى تطوير مهاراته الأكاديمية.
التعليم العالي والخبرات المهنية
حصل الأمير أحمد على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود عام 2007 م. نتيجة لذلك، اكتسب قاعدة قانونية صلبة. كما حصل على عدد من الدورات المتخصصة في مجال البحوث، وإدارة الأصول، والوساطة المالية والإدارات المصرفية الاستثمارية من شركة جدوى للاستثمار. ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورات عززت خبرته في المجالات المالية والاقتصادية.
المساهمات الاجتماعية والعمل الدبلوماسي
عمل الأمير أحمد رئيسًا للجنة التنفيذية بالجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) منذ عام 2013. في الواقع، يدل هذا على اهتمامه بالعمل الخيري والمجتمعي. سبق أن عمل بقسم الشؤون السياسية في سفارة خادم الحرمين الشريفين في لندن عام (2014 م). لذلك، اكتسب خبرة في المجال الدبلوماسي والسياسي. المنطقة الشرقية تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة في المملكة العربية السعودية.






