افتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية بالرياض يمثل خطوة مهمة في دعم البحث العلمي وتطوير قطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية. لذلك، يهدف هذا المركز إلى أن يكون رائداً في مجال الدراسات البترولية والبحوث المتعلقة بالطاقة.
أهمية افتتاح مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية
شهد حفل الافتتاح حضوراً كبيراً من كبار المسؤولين، بما في ذلك الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، والمهندس علي بن إبراهيم النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية. علاوة على ذلك، ألقى معالي وزير البترول والثروة المعدنية كلمة أكد فيها على أهمية الطاقة في التطور الاقتصادي للمملكة. في الواقع، تعتبر المملكة من أكبر الدول المنتجة والمصدرة للبترول في العالم، وتمتلك احتياطيات ضخمة من النفط والغاز.
مكونات المركز ومرافقها
يتكون المركز من منطقتين رئيسيتين: مجمع البحوث والمنطقة السكنية. يحتوي مجمع البحوث على خمسة مباني رئيسية، بما في ذلك مركز البحوث ومركز المؤتمرات ومركز تقنيات ومعلومات الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، يضم المركز مسجداً ومركزاً لثقافة الطاقة، حيث يمكن للطلاب زيارته للتثقيف حول الطاقة وسبل ترشيدها. ختاماً، تم تصميم الحي السكني ليكون صديقاً للبيئة، وحصل على شهادة عالمية في ترشيد الطاقة والمياه.
رؤية خادم الحرمين الشريفين
عبر خادم الحرمين الشريفين عن سعادته بافتتاح المركز الذي يحمل اسم الملك عبدالله - رحمه الله -. ومن الجدير بالذكر أنه أشاد بما قدمه الملك عبدالله للبلاد، وأكد على أهمية اتباع سيرته في العناية بمصلحة الوطن والمواطنين. نتيجة لذلك، يمثل هذا المركز إرثاً قيماً يساهم في تطوير المملكة في مجال الطاقة.
كلمة وزير البترول والثروة المعدنية
أوضح معالي وزير البترول والثروة المعدنية أن الطاقة تعد من أهم أعمدة التطور والنمو الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن المملكة بحاجة إلى تطوير مصادر الطاقة المختلفة من أجل المنافسة الاقتصادية وتلبية حاجات التنمية. لذلك، يأتي دور الجامعات ومراكز الأبحاث مثل مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية في هذا المجال.
دور المركز في تطوير الاقتصاد السعودي
يهدف المركز إلى الإسهام في عملية تنويع الاقتصاد السعودي وتوسعه، وهو الهدف الرئيسي لحكومة خادم الحرمين الشريفين. علاوة على ذلك، يساهم المركز في تطوير دراسات محلية وعالمية مختصة بالبترول والطاقة، بالتعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث السعودية والعالمية. في الواقع، يهدف المركز إلى جعل المملكة موقعاً مرموقاً في أبحاث الطاقة.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول خطة الدورات التدريبية بالرياض 1436/1437.
كما يمكنك الاطلاع على أمران ملكيان بتسمية عدد من القضاة في المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة العليا.
{{IMG_1}} {{IMG_2}} {{IMG_3}}





