يوم المهنة هو محور اهتمام جامعة الملك سعود، حيث افتتح صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع فعاليات يوم المهنة السنوي الثالث للتخصصات الهندسية. يهدف هذا الحدث إلى تعزيز التعاون بين الجامعة والقطاع الخاص، وتوفير فرص وظيفية للخريجين.
أهمية يوم المهنة للطلاب والجامعة
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى رئيس اللجنة التنفيذية للمؤتمر، ناصر الدوسري، كلمةً أكّد خلالها أن يوم المهنة يهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجامعة وخريجيها والجهات الخارجية المهتمة. علاوة على ذلك، يهدف إلى تعريف الجهات المشاركة بتخصصات الكلية وخريجيها عن قرب. لذلك، يعتبر هذا اليوم فرصة ذهبية للطلاب للتعرف على فرص العمل المتاحة.
بعد ذلك، عُرض فيلم وثائقي بعنوان "يوم المهنة" أبرز جهود وأهداف هذا الحدث، وكيف يساهم في تحقيق رؤية الجامعة في بناء شراكة مهنية فاعلة. في الواقع، يمثل هذا الحدث نقطة التقاء بين الطلاب ومؤسسات المجتمع في القطاعين العام والخاص.
كلمة مدير جامعة الملك سعود
أفاد معالي مدير جامعة الملك سعود، الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، بأن هذه المناسبة تمثل أهمية كبيرة للجامعة ككل. وذلك لأن الطلاب هم حجر الزاوية في تنظيمها والاستفادة منها في مسيرتهم التعليمية والعملية. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن يوم المهنة لا يقتصر على استقطاب خريجي كلية الهندسة فحسب، بل يهدف إلى تعزيز الشراكة الحقيقية بين الجامعة وخريجيها ومؤسسات المجتمع. ومن الجدير بالذكر أن كليات الهندسة تلعب دوراً حيوياً في تشكيل الاقتصاد المعرفي.

كلمة راعي الحفل وتكريم المشاركين
ثم ألقى راعي الحفل، صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، كلمةً حثّ خلالها الطلاب على حسن الترتيب والبحث عن عمل مناسب ومتميز. نتيجة لذلك، يعتبر يوم المهنة محطةً مهمة للبحث عن الذات واكتشاف القدرات. وأشار سموه إلى أن هناك العديد من القيادات الشابة التي تمتلك روح المثابرة والتميز وتعمل في الشركات والمؤسسات الحكومية. لذلك، يجب على الطلاب استغلال هذه الفرصة لإبراز مهاراتهم وقدراتهم.
وأشار سموه إلى أن البحوث والدراسات تشير إلى أن الشركات المميزة هي التي تمنح الفرص للقيادات الشابة لتطوير مهاراتها وصقل قدراتها. ختاماً، أشاد سموه بجهود جامعة الملك سعود في التحول إلى الاقتصاد المعرفي، وبجهود كلية الهندسة في هذا المجال.
بعد ذلك، قام سموه بتكريم الرعاة والمشاركين، وتسلّم سموه هديةً تذكارية بهذه المناسبة.
افتتاح المعرض المصاحب
عقب ذلك، افتتح سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان المعرض المصاحب الذي ضم العديد من الأجنحة للشركات المشاركة، بما في ذلك شركة أرامكو السعودية والهيئة الملكية للجبيل وينبع. الجبيل.. إنشاء أحد أكبر مراكز التقاط الكربون إقليمياً هو مثال على المشاريع الهامة التي تدعمها الهيئة الملكية.
يمكنك أيضاً الاطلاع على «هيئة البيئة» تطلق مؤشراً لقياس جودة الهواء.






