صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

افتتاح اللقاء السنوي للجهات الخيرية

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٧‏/٠٤‏/٢٠١٧، ١:٣٨ ص
مشاركة
افتتاح اللقاء السنوي للجهات الخيرية

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - الدمام - محمد الغامدي : أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على الاهتمام بإبراز الجهود المبذولة في القطاع الخيري والتواصل مع المجتمع.
  • لذلك، يجب الاعتدال في التعامل مع وسائل الإعلام وأدوات الاتصال، مع عدم إغفال المنجزات أو تضخيمها.
  • كما دعا سموه الأكاديميين والمتخصصين ومراكز الأبحاث والدراسات في الجامعات إلى إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات لخدمة الجانب الاتصالي في القطاع الخيري، وفق أسس ومعايير علمية مدروسة.
  • هذا الإسهام سيطور أدوات ووسائل العملية الاتصالية لدى الجهات الخيرية، ويبرز هذه الجهود التي تنم عن تكاتف المجتمع المسلم، وخيرية الإنسان السعودي، وسعيه إلى تجسيد مفهوم الجسد الواحد.

تغطيات - الدمام - محمد الغامدي :

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية على الاهتمام بإبراز الجهود المبذولة في القطاع الخيري والتواصل مع المجتمع. لذلك، يجب الاعتدال في التعامل مع وسائل الإعلام وأدوات الاتصال، مع عدم إغفال المنجزات أو تضخيمها. كما دعا سموه الأكاديميين والمتخصصين ومراكز الأبحاث والدراسات في الجامعات إلى إجراء المزيد من الأبحاث والدراسات لخدمة الجانب الاتصالي في القطاع الخيري، وفق أسس ومعايير علمية مدروسة. هذا الإسهام سيطور أدوات ووسائل العملية الاتصالية لدى الجهات الخيرية، ويبرز هذه الجهود التي تنم عن تكاتف المجتمع المسلم، وخيرية الإنسان السعودي، وسعيه إلى تجسيد مفهوم الجسد الواحد.

أهمية اللقاء السنوي للجهات الخيرية بالمنطقة الشرقية

وقال سموه خلال افتتاحه صباح أمس "الأربعاء" اللقاء السنوي الرابع عشر للجهات الخيرية بالمنطقة الشرقية، الذي تنظمه جمعية البر بالمنطقة الشرقية، تحت شعار (العلاقات العامة والإعلام في الجهات الخيرية)، بأن هذا اللقاء يعقد في وقت تتسارع فيه المتغيرات في مفاهيم العلاقات العامة والإعلام بشتى أنواعه وصوره. في الواقع، يشهد هذا المجال تطوراً مستمراً، ولا يمكن مواكبة هذا التطور إلا بعقد مثل هذه اللقاءات التي تجمع الخبراء والمهتمين بممارسي المهنة. يجب أن تعتمد كافة القطاعات الخدمية على هذه اللقاءات لإبراز أنشطتها وخدماتها وأعمالها وكذلك منجزاتها.

تحديات القطاع الثالث

وأضاف سموه بأن القطاع الثالث بكافة مكوناته مقبل على تحديات جسيمة يتحول فيها من الرعوية إلى التنموية. نتيجة لذلك، سيعزز هذا القطاع دوره الهام في مسيرة التنمية التي تعيشها بلادنا على كافة الأصعدة والميادين، ولله الحمد والمنة على ذلك.

لافتا سموه إلى أن المملكة لم تغفل أهمية دور القطاع الثالث في العملية التنموية، فقد ذللت العقبات وهيأت السبل أمام هذا القطاع للمشاركة في بناء الدولة. من ناحية أخرى، أنشئت منذ العام 1380هـ (وزارة العمل والشؤون الاجتماعية) والتي تعنى بالعمل وإيجاد الوظائف وتطوير قطاع العمل السعودي، وتهتم بالعمل الخيري والاجتماعي، ودفع الجهود لتتكامل مع بقية الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية في دفع عجلة التنمية في هذه البلاد المباركة من خلال إصدار التشريعات وتنظيم أعمال القطاع الخيري، ودعم إنشاء الجمعيات الأهلية في كافة مدن ومحافظات مملكتنا العزيزة. واستمر هذا الاهتمام إلى عهد سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز "أيده الله" بتحديث (نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية) لتواكب مسيرة دعم العمل الاجتماعي والقطاع غير الربحية. تبع ذلك الاهتمام تغيير مسمى الوزارة إلى (وزارة العمل والتنمية الاجتماعية)، مواكبة للتوجه العالمي في تحقيق التنمية المستدامة.

أهمية إبراز إنجازات القطاع الثالث

وأشار سموه إلى أن من حق المجتمع أن يعرف منجزات القطاع الثالث، ومن حقه أن يسأل عن أثره في المجتمع وماذا قدم ويقدم. بالإضافة إلى ذلك، كم من جهود بذلت في هذا القطاع، لم تظهر ولا يعلم عنها الكثير بسبب ضعف العملية الاتصالات، وكم من أدوار قام بها أبناء هذا البلد تستحق الثناء والشكر، وتستوجب الإفصاح عنها، ولكنها ذهبت أدراج الرياح بسبب ضعف العملية الاتصالية.

وكم من أعمال تكافل اجتماعي شهدها هذا القطاع، ولم يعلم عنها الكثير بسبب ضعف العملية الاتصالية. ختاماً، شكر سموه معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص على حضوره اللقاء ورعايته الدائمة لجميع المحافل الخيرية والاجتماعية مما يرفع من هذا العمل قيمة وفعلاً، كما شكر جميع القائمين على هذا الملتقى المتميز، متمنياً لهم التوفيق في تحويل ما يخرج به هذا الملتقى من توصيات إلى واقع ملموس. كما شكر الداعمين والمساهمين على دعم هذا الملتقى سائلاً الله أن يجزيهم خير الجزاء وأن يحفظ بلادنا ويديم علينا نعمة الأمن والرخاء.

كلمة وزير العمل والتنمية الاجتماعية

من جهته قدم وزير العمل والتنمية الاجتماعية علي بن ناصر الغفيص خلال كلمة ألقاها شكره لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية على رعايته وحضوره لحفل افتتاح اللقاء واهتمام سموه ورعايته للأعمال الخيرية والجمعيات واللجان والمؤسسات الأهلية مؤكدا بأن ذلك امتدادا للاهتمام والرعاية الكريمة التي يحظى بها القطاع الخيري وغير الربحي من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله.

وأكد أن القيادة الرشيدة سخرت جميع الإمكانيات للارتقاء بالقطاع الثالث وتطويره وجعله رافضا من روافد التنمية، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يأتي في مرحلة مهمة تشهد فيها المملكة تحولاً وطنياً في ضوء رؤية 2030 التي أولت القطاع غير الربحي اهتماماً كبيراً وتجلى هذا الاهتمام في مبادرة التحول الوطني التي تسعى لتطوير القطاع الخيري وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني والتنمية الاجتماعية. وهو ما يتطلب بالضرورة تحقيق كثير من المستهدفات ومنها التوسع في مجالات العمل الخيري لتشمل كل ما من شأنه أن يسهم في تحقيق التنمية في المجتمع من وعي وتعليم وتشغيل وإنتاج وصحة وثقافة وترابط اجتماعي ومحافظة على البيئة وتوظيف للموارد البشرية والطبيعية. ويقابل هذا التوسع الدفع باتجاه التخصص في العمل.

يمكن أن يسهم مثل هذا اللقاء في الربط بين الواقع والمستهدف في التحدي الثالث لبرنامج التحول الوطني وأن يوجه اهتمام العاملين في الجمعيات نحو المستهدفات والفرص التي تتيحها مبادراته. رؤية المملكة 2030

العلاقات العامة والإعلام في القطاع الخيري

وبين أن بناء الصورة الذهنية الإيجابية لهذا القطاع الخيري هي أحد أدوار وزارة العمل والتنمية المجتمعية مؤكدا بأن هذا الملتقى الذي يتناول العلاقات العامة والإعلام بالجمعيات الخيرية سيسلط الضوء على أهم أدوار إدارات العلاقات العامة والإعلام في الجهات الخيرية في تكوين روابط علاقات قوية بين قطاع العمل الخيري والمؤسسات الإعلامية. لابد من تكوين شراكة حقيقية بين قطاع العمل الخيري والمؤسسات الإعلامية لتحقيق أهداف منظمات القطاع الخيري وبرامج عملها وأنشطتها استنادا على العلاقات الإيجابية والتكامل في الدور المجتمعي لكلا الطرفين والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع من خلال الرسائل الإعلامية ووسائل التواصل المختلفة التي توفر المعلومات الدقيقة للرأي العام والحرص على تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة سواء في مجال الخدمة الاجتماعية أو مجال تدريب كوادر المؤسسات الخيرية ونشر ثقافة العمل الخيري.

وفي ختام كلمته شكر الغفيص أمير المنطقة الشرقية والقائمين على جمعية البر بالمنطقة الشرقية على تنظيمهم لهذا الملتقى السنوي مؤكدا بأن الوزارة داعمة وبشكل دائم لمثل هذه الملتقيات التي تصب في بناء قدرات العاملين في القطاع الثالث وتسهم في تطوير الخدمات المقدمة للمستفيدين من خدمات الجمعيات الخيرية وتحقق التطلعات بتقديم برامج نوعية تسهم في تنمية وتأهيل أبنائنا وبناتنا وأسرهم.

مبادرة دار اليوم

من جانبه أكد أمين عام جمعية البر بالمنطقة الشرقية سمير بن عبد العزيز العفيصان خلال كلمته التي ألقاها أن اللقاء يعد إضافة نوعية لما حققته اللقاءات السابقة من المخرجات لصالح العمل الخيري وتطويره وتحسين خدماته وتعميق ثقافته في المجتمع ونشرها موضحا أن موضوع اللقاء هذا العام يأتي تحت شعار ( العلاقات العامة والإعلام في العمل الخيري ) رغبة في تعظيم دور الإعلام في المجال الخيري وتمكينه من توظيف كافة الوسائل التقنية الحديثة في خدمة أهدافه.

أشار إلى الحضور والإقبال الذي لقيه اللقاء من الباحثين والعاملين الميدانيين من أهل الخبرة والدراية للمشاركة في الأبحاث والدراسات ضمن محاور اللقاء وندواته ومحاضراته. مؤكدا على دور الإعلام الاجتماعي في المؤسسات الخيرية في تحسين الصورة الذهنية لدى المجتمع وإيصالها على حقيقتها وتوثيق علاقات الشراكة والتعاون بين مؤسسات العمل الخيري والقادرين على دعم هذا العمل والمشاركة في تحقيق أهدافه وغاياته النبيلة. مبينا أن اللقاء يأتي رغبة في رفع مكانة القطاع الثالث والتمكين في توظيف التقنيات الحديثة من الباحثين والعاملين. كاشفا عن إطلاق مبادرة الأستاذ الوليد بن حمد آل مبارك رئيس مجلس إدارة دار اليوم التي تتضمن برنامج يخدم الجمعيات الخيرية ومنظومة المسؤولية الاجتماعية في المملكة إضافة لتدريب الكوادر العاملة في هذه الجهات بالتعاون مع دار اليوم.

أشار إلى الدور الهام الذي يقوم به القطاع الثالث في خطة التحول الوطني 2020م وصولاً إلى رؤية المملكة 2030. الإسكان تعلن الدفعة الثالثة من مستفيدي برنامج "سكني" 2018

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة