صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

اعتقال محمد القيق: المجد تصدر بيانًا

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٤‏/١٢‏/٢٠١٥، ٩:٠١ ص
مشاركة
اعتقال محمد القيق: المجد تصدر بيانًا

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - الرياض - وسيم العلي : أصدرت شبكة المجد الإعلامية بياناً صحافياً حول تطورات اعتقال مراسلها محمد أحمد أسامة القيق، الذي تم اعتقاله منذ 30 يوماً.
  • وقد أصدرت المحكمة الإسرائيلية قراراً بتحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.
  • لذلك، تتابع الشبكة القضية بقلق بالغ.
  • وقالت الشبكة إن مراسلها بدأ بالإضراب عن الطعام منذ 25 نوفمبر الماضي، احتجاجاً على ظروف اعتقاله.

تغطيات - الرياض - وسيم العلي :

أصدرت شبكة المجد الإعلامية بياناً صحافياً حول تطورات اعتقال مراسلها محمد أحمد أسامة القيق، الذي تم اعتقاله منذ 30 يوماً. وقد أصدرت المحكمة الإسرائيلية قراراً بتحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر. لذلك، تتابع الشبكة القضية بقلق بالغ.

وقالت الشبكة إن مراسلها بدأ بالإضراب عن الطعام منذ 25 نوفمبر الماضي، احتجاجاً على ظروف اعتقاله. نتيجة لذلك، فقد وزنه وتدهورت صحته، مما استدعى نقله إلى عيادة سجن الرملة. محملةً سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة الزميل القيق.

اعتقال محمد القيق: تفاصيل البيان وتضامن المجد

أكدت شبكة المجد أن مراسلها منع من مقابلة عائلته، ولم يُسمح له بالالتقاء بمحامي إلا بعد فترات طويلة من الاعتقال. علاوة على ذلك، تجدد الشبكة وقوفها وتضامنها الكامل مع مراسلها محمد القيق. وتطالب بالإفراج الفوري عنه، مشددةً على أنه لم يقم بأي عمل سوى ممارسة عمله الصحفي وتغطية الأحداث في فلسطين.

كما تطالب شبكة المجد جميع المنظمات الإقليمية والدولية والشخصيات الحرة حول العالم بالوقوف في وجه الممارسات الظالمة لسلطات الاحتلال، والوقوف صفاً واحداً بوجه كل من يعتدي على حرية الصحافة والإعلام. الصحافة حق أساسي يجب حمايته.

نص البيان الكامل لشبكة المجد

”لا زالت شبكة المجد تتابع وبقلق بالغ تطورات اعتقال مراسلها في الضفة الغربية المحتلة الزميل محمد القيق. وقد تفاجأت الشبكة بقرار المحكمة الصهيونية ليوم الأحد التاسع من ربيع الأول لعام 1437 الموافق 20 ديسمبر 2015 بتحويل الزميل القيق إلى الاعتقال الإداري لستة أشهر قابلة للتجديد. وذلك إمعاناً في الإجراءات التعسفية التي اعتاد الاحتلال ممارستها بحق الصحفيين، سعياً منه لخنق الأصوات الحرة التي تنادي بحقوق الشعب الفلسطيني وتفضح الممارسات الظالمة لقوات الاحتلال. ضارباً عرض الحائط بجميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تحرم وتجرم الاعتداء على الصحفيين.

وشبكة المجد، انطلاقاً من واجبها المهني والأخلاقي، تجدد وقوفها وتضامنها الكامل مع مراسلها الزميل محمد القيق، وتطالب بالإفراج الفوري عنه. وتحمل سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة الزميل القيق. حيث قرر الإضراب عن الطعام في الثاني عشر من شهر صفر الموافق 25 نوفمبر الماضي، احتجاجاً على ظروف اعتقاله. الأمر الذي أدى إلى فقدانه الكثير من وزنه، وهو ما ترافق مع آلام في المعدة وصداع مستمر، لينقل الزميل على إثرها إلى عيادة سجن الرملة بعد تردي وضعه الصحي.

كما تسجل الشبكة استنكارها لمنع سلطات الاحتلال عائلة الزميل من زيارته، كما لم تسمح لمحاميه بالالتقاء به إلا بعد فترة طويلة من الاحتجاز. ومن الجدير بالذكر أن الشبكة تثمن التضامن الكبير الذي أظهرته العديد من الجهات مع قضية مراسلها.

وفي الوقت الذي تثمن شبكة المجد التضامن الكبير الذي أظهرته مشكورة العديد من الجهات مع قضية مراسلها، والتي كان من ضمنها نقابة الصحفيين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني وكتلة الصحفي الفلسطيني ومركز الدوحة لحريات الإعلام والمبادرة الوطنية الفلسطينية وعشيرة التلاحمة؛ فإن الشبكة تناشد جميع المنظمات الإقليمية والدولية والشخصيات الحرة حول العالم بالوقوف في وجه تلك الممارسات الظالمة لسلطات الاحتلال والوقوف صفا واحدا بوجه كل من يعتدي على حرية الصحافة والإعلام.”

أصدرت شبكة المجد الإعلامية بياناً صحافياً حول تطورات اعتقال مراسلها محمد أحمد أسامة القيق، الذي تم اعتقاله منذ 30 يوماً، وصدر في حقه قرار من المحكمة الإسرائيلية بتحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

وقالت إن مراسلها بدأ بالإضراب عن الطعام منذ 25 نوفمبر الماضي احتجاجاً على ظروف اعتقاله، الأمر الذي فقد معه وزنه وتدهورت صحته مما أدى لنقله إلى عيادة سجن الرملة، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن صحة الزميل القيق، مؤكدة أنه منع من مقابلة عائلته ولم يتح له الالتقاء بمحامي إلا بعد فترات طويلة من الاعتقال.

وقالت شبكة المجد أنه انطلاقاً من واجبها المهني والأخلاقي تجدد وقوفها وتضامنها الكامل مع مراسلها الزميل محمد القيق، وتطالب بالإفراج الفوري عنه، فلم يقم بأي عمل سوى ممارسة عمله الصحفي وتغطية الأحداث في فلسطين، مطالبة جميع المنظمات الإقليمية والدولية والشخصيات الحرة حول العالم بالوقوف في وجه تلك الممارسات الظالمة لسلطات الاحتلال والوقوف صفا واحدا بوجه كل من يعتدي على حرية الصحافة والإعلام.

يمكنك الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بحرية الصحافة هنا.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة