تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على ورشة عمل استراتيجيات بناء القيم التي نظمتها جمعية قافلة الخير بالتعاون مع مركز رجال الغد للتدريب. تأتي هذه الورشة في إطار جهود الجمعية لتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع، وذلك من خلال تقديم أدوات واستراتيجيات عملية للمربين والمعلمين. تستعرض المقالة محاور الورشة وأهم النقاط التي طرحها الدكتور فؤاد صدقة مرداد، عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز.
ورشة عمل استراتيجيات بناء القيم: نظرة عامة
أقيمت ورشة العمل على مدار يومين، الثلاثاء والأربعاء 4-5 ربيع الأول 1437هـ، في مجمع قاعات الجوسق بالدمام. وقد قدم الدكتور فؤاد صدقة مرداد، وهو خبير في مجال التربية والتعليم، الورشة التي استهدفت المعلمين والمعلمات والمربين. لذلك، هدفت الورشة إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة لبناء جيل يتمتع بقيم أخلاقية عالية. بالإضافة إلى ذلك، ركزت الورشة على أهمية دور الأسرة والمدرسة في غرس القيم في نفوس الأطفال والشباب.
محاور ورشة عمل استراتيجيات بناء القيم
تضمنت الورشة مجموعة متنوعة من المحاور التي تغطي جوانب مختلفة من بناء القيم. ومن بين هذه المحاور:
- أهمية بناء القيم والتحديات المصاحبة لذلك.
- المنظومة القيمية: المفهوم والأهمية وطرق البناء.
- دور المعلم والمعلمة في تعزيز القيم.
- خصائص النمو وتطبيقاتها التربوية والقيمية.
- الخطة الإجرائية لمشروع بناء القيم.
- بنك الاستراتيجيات المستخدمة في بناء القيم.
- رسالة معلم ومعلمة القرآن الكريم.
في الواقع، تم تصميم هذه المحاور لتكون شاملة ومتكاملة، بحيث تغطي جميع الجوانب المتعلقة ببناء القيم. علاوة على ذلك، تم تقديم المحاور بطريقة تفاعلية، مما أتاح للمشاركين فرصة المشاركة وتبادل الخبرات.
أهم النقاط التي طرحها الدكتور فؤاد صدقة مرداد
أكد الدكتور فؤاد صدقة مرداد على أن أي مشروع قيمي ناجح يجب أن يمر بأربع مراحل رئيسية: التحليل والتخطيط والتقويم والتنفيذ. وأضاف أن هناك قيمًا غائبة تحتاج إلى غرسها في نفوس الأبناء، وقيمًا أخرى تحتاج إلى تصحيح وتقويم. نتيجة لذلك، يجب على المربين التركيز على تعزيز القيم الإيجابية الموجودة وتثبيتها في نفوس الأطفال والشباب. ومن الجدير بالذكر أن الدكتور مرداد شدد على أهمية مرحلة الطفولة والشباب في ترسيخ الجوانب الأخلاقية والسلوكية.
كما أوضح الدكتور مرداد أن التواصل الفعال مع الوالدين هو مفتاح النجاح في بناء القيم. لذلك، يجب على المربين والمعلمين بناء علاقة قوية مع الوالدين والعمل معهم كفريق واحد. وأضاف: "أهم شخصيتين نتواصل معهما هما الوالدان، فإذا فشلنا في التواصل معهما فكيف سننجح مع غيرهما؟".
نتائج الورشة وأثرها
بلغ عدد المشاركين في الورشة أكثر من 200 مشاركًا ومشارِكة، مما يدل على الاهتمام الكبير بموضوع بناء القيم. بالإضافة إلى ذلك، تلقت الورشة تقييمات إيجابية من المشاركين، الذين أشادوا بمحتواها وأسلوب تقديمها. يمكنكم الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالسلامة المرورية هنا. ختاماً، تعتبر هذه الورشة خطوة مهمة نحو بناء مجتمع يتمتع بقيم أخلاقية عالية.






