أسباب انهيار معبر الإبل على طريق الرياض - الدمام السريع
تغطيات- الرياض:
أعلنت وزارة النقل أن أسباب انهيار جزء من معبر الإبل على طريق الرياض - الدمام السريع تعود إلى تآكل الحديد. لذلك، أدى هذا التآكل إلى تسرب المياه وصدأ الجزء المتضرر. في الواقع، أظهرت الفحوصات أن جودة الخرسانة عالية، وكذلك الكيابل الرئيسية سليمة.
أسباب الانهيار وتفاصيل التحقيقات
أصدرت وزارة النقل بياناً إلحاقياً بخصوص انهيار جزء من معبر الإبل، والذي وقع قبل الوصول إلى الدمام بحوالي 35 كيلومترًا مساء يوم الخميس 16/2/1435هـ. علاوة على ذلك، تستمر التحقيقات الشاملة والدقيقة مع كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك مقاول الصيانة والجهة المسؤولة في الوزارة، بهدف كشف أوجه القصور ومحاسبة المقصرين.
أشار البيان إلى أن الدراسات التي أجراها معهد البحوث بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بطلب من وزارة النقل، أكدت حدوث انهيار الجزء الشمالي الغربي من المعبر نتيجة تآكل حديد الشد المسبق بالقرب من الدعامة الوسطى. ومن الجدير بالذكر أن فريق جامعة الملك فهد وعدد من مهندسي الوزارة قاموا بفحص الموقع قبل وبعد عملية الإزالة.
تآكل الحديد وتأثيره على الكيابل
أضافت الوزارة أن بلاطة الجسر من النوع المجوف والمسبق الإجهاد. نتيجة لأعمال الشد، حدثت تشققات في الخرسانة، مما سمح بتسرب المياه. بالإضافة إلى ذلك، توفرت عوامل مساعدة لحدوث الصدأ، مما أدى إلى مهاجمة الخرسانة وتأثيرها على الكيابل الرئيسية المقاومة للأحمال. نتيجة لذلك، حدث الانهيار المفاجئ لهذا الجزء من المعبر. ومع ذلك، فإن باقي الكيابل في معظم أجزاء المعبر سليمة ولا يوجد بها أثر للتآكل.
أظهرت النتائج أن جودة خرسانة المعبر عالية في أغلب الأماكن، حيث تراوحت قوة الضغط بين 43 و 50 ميقا باسكال. ميكاباسكال هي وحدة قياس الضغط.
توصيات الفريق والإجراءات المستقبلية
أوصى الفريق بتغيير الاسطوانات الخاصة بالكل المسبقة الإجهاد لتكون من نوع البلاستيك بدلاً من الحديد المجلفن، وذلك لضمان مقاومتها للصدأ. كما أوصى بتغيير حواجز وصدمات معابر الإبل المعدنية بأخرى غير معدنية لمنع حدوث التآكل. ختاماً، ستقوم الوزارة بتنفيذ هذه التوصيات وتعميمها على كافة الجسور والمعابر في مناطق المملكة ذات البيئة المشابهة.
تُجري الوزارة حالياً تحقيقاً شاملاً ودقيقاً مع كافة الأطراف لكشف أوجه الخطأ ومحاسبة المقصرين. حرس الحدود ينقذ مواطناً وطفلتيه من الغرق بالخبر مثال على جهود الإنقاذ في المملكة. كما تقدمت الوزارة بجزيل الشكر لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وفريق البحث على العمل العلمي المتميز.






