برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولي العهد، اختتم الأمن العام مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم لمنسوبي القطاعات الأمنية. البطيخ يروي صيف المملكة يشهد إقبالاً كبيراً هذا العام. بدأت التصفيات الأولية في جميع المناطق في 15 مايو 1438هـ. لذلك، تهدف هذه المسابقة إلى تعزيز القيم الإسلامية لدى منسوبي الأمن.
أهمية مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم
أكد العميد د. سعيد بن مشبب القحطاني، مدير إدارة التوجيه الفكري والمعنوي بالأمن العام، أن المسابقة شهدت تنافساً كبيراً بين منسوبي وزارة الداخلية. في الواقع، يُعدُّ حفظ كتاب الله صيانة من الفتن وحفاظًا على الطاقات. بالإضافة إلى ذلك، تحصّن المسابقة الأفراد من الأفكار المنحرفة لمواجهة التحديات التي تواجه أمن الوطن. اليُسر للإجارة والتمويل تُطلق تطبيقها الجديد في ليب 2025.
أهداف المسابقة وفروعها
تهدف المسابقة إلى إبراز دور وزارة الداخلية في خدمة القرآن الكريم، وإعانة منسوبيها على حفظه وتجويده. علاوة على ذلك، تسعى إلى ربطهم بالقرآن علماً وعملاً، وتعزيز دوره في حياتهم العملية. تم تقسيم المتسابقين إلى خمسة فروع رئيسية: حفظ القرآن كاملاً، حفظ عشرين جزءاً، حفظ عشرة أجزاء، حفظ خمسة أجزاء، وحفظ جزأين، مع الترتيل والتجويد في كل فرع. ختاماً، تم استحداث فرعين للمتسابقات من منسوبات وزارة الداخلية، لحفظ خمسة أجزاء وجزأين على التوالي.
مراحل المسابقة والنتائج
أفاد المقدم د. فهد بن محمد القحطاني، رئيس لجنة شؤون التحكيم، أن المسابقة تمت على مرحلتين. في البداية، كانت هناك تصفيات أولية في المناطق، حيث رشحت اللجان الفرعية الأوائل من كل فرع. نتيجة لذلك، تأهل 99 متسابقاً للتصفيات النهائية في الرياض. ومن الجدير بالذكر أن المسابقة رصدت أكثر من 988 ألف ريال جوائز للفائزين، بالإضافة إلى جوائز تشجيعية لبقية المشاركين. القرآن الكريم هو كلام الله.
بلغ عدد المتسابقات المتأهلات للمرحلة النهائية 25 متسابقة، وتم اختبارهن في القسم النسائي. تم اختيار عشر فائزات بالجوائز الكبرى. لذلك، تعكس هذه المسابقة التزام وزارة الداخلية بتعزيز القيم الدينية والأخلاقية لدى منسوبيها.






