الكاتب أحمد المغلوث ينعي الملك عبدالله عبر (خربشاتي الظهرية). لذلك، عبر الكاتب أحمد المغلوث عن مشاعر الحزن العميقة التي خيمت على الشعب السعودي، خاصةً بعد فقدان الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله. وقد فعل ذلك من خلال مقاله الأخير ضمن سلسلة مقالاته المعروفة بـ (خربشاتي الظهرية)، والتي ينشرها عبر حساباته الشخصية على تويتر والإنستقرام @3aaahmed كل إثنين من كل أسبوع.
وصف مشاعر الحزن العميق لفقدان الملك عبدالله
في الواقع، كتب المغلوث: "التفت سلم علينا،، ماروينا من حنانك ومنك ما إكتفينا". علاوة على ذلك، اعتذر للقراء مؤكداً أن اليوم ليس يوماً للخربشة الساخرة، لأن المصاب جلل. فقد مرّ الكاتب بتجربة مماثلة قبل سبع سنوات، عندما رحل والده بعد صراع طويل مع المرض. وبالتالي، كانت الحياة مختلفة تماماً بعد وفاته، والألوان في عينيه شاحبة.
ومن الجدير بالذكر أنه كان يتذكر دائماً مقولات والده عن الملك عبدالله وكيف استطاع أن يصل إلى قلوب شعبه ببساطة. وكيف أحبه الصغير قبل الكبير. في يوم الجمعة 3/4/1436 الموافق 23 يناير 2015، أتاه الخبر المفجع. بدأت وسائل التواصل الاجتماعي ببث الأخبار والمعلومات، ما بين مصدق ومكذب. ثم أعلنت القناة الرسمية ووكالة الأنباء السعودية تأكيد الخبر: مات الملك الانسان. مات ملك القلوب، مات قائدنا وملهمنا، مات بابا عبدالله طيب الله ثراه.
تأثير وفاة الملك عبدالله على الشعب السعودي
نتيجة لذلك، اعتلى الحزن قلوب الشعب بأكمله. إغرورقت العيون بالدموع، وفاضت كل المشاعر لتبوح بحبها لملك القلوب. فكل فرد من شعبنا اختار طريقة ليعبر بها عن كمية الحزن التي تعتريه وعن كمية الحب لحبيب الشعب "عبدالله" طيب الله ثراه. كان الأب للجميع بلا استثناء، بكته الأرامل قبل الأطفال. بكيناه حزناً على الفراق، بكاه العالم أجمع.
بالإضافة إلى ذلك، كانت كلماته العفوية، وضحكته البسيطة، وكل ما ارتبط باسم عبدالله شامخاً. يتذكر الكاتب عندما كان يدرس مرحلة البكالوريوس في مصر الشقيقة، دار حديث بينه وبين أحد الزملاء من أحد الدول العربية مفاده: "أحمد أنا أغبطكم على الملك عبدالله، ملككم شيخ قول وفعل وهيبته تناطح جبال". إبتسم حينها وردد عليه إنه والده ووالد كل السعوديين، وهو بقلوبنا فرداً فرداً. اللواء التركي : جريمة الإرهاب إفساد في الأرض.
إرث الملك عبدالله وعطائه
طالت يداه البيضاء الحانية المبتعثين والمبتعثات في كل مكان، فكان لهم الأب في الحل والترحال. رحل والد السعوديين وقلوب الشعب متفطرة على رحيله. رحل رجل العطاء، رجل الشهامة، رجل أحبه الكاتب ولم يحظ يوماً بشرف السلام عليه. والده عبدالله رحل ولم يقبل جبينه بعد، ورحل ولم يشكره أو يوفيه حقه. رحل ولازالت تلك المرأة العجوز تبكيه حرقة على فراقه.
ختاماً، تسع سنوات كفيلة بأن يرى أبناءه وشعبه وهم يفخرون بكل الإنجازات العظيمة التي وصلت إليها مملكتنا الحبيبة. رحل وخلّف من بعده شعوباً بأكملها تبكيه حزناً. رحل، ولقائنا جنات الخلد إن شاءالله. \"الحياة الفطرية\" يكشف عن قيود وضوابط التعامل مع الحيوانات المصيدة. الملك عبدالله بن عبدالعزيز.





