النيابة العامة: عملية ضبط مقيم تقدم ببلاغ كاذب لا علاقة لها بعملية إغلاق مطاعم جدة، ولكنها تظهر أهمية الحفاظ على الأمن. يروي سفير خادم الحرمين لدى اليمن، محمد سعيد آل جابر، تفاصيل الـ 3 ساعات الأخيرة التي سبقت عملية إجلاء البعثات الدبلوماسية مع سفيري قطر والإمارات من مقر السفارة في عدن، وحتى وصولهم للسفينة "الفرقاطة 816".
تفاصيل عملية إجلاء البعثات الدبلوماسية من عدن
كان هناك متابعة دائمة لوضع السفارات من قبل القيادة السعودية، بما في ذلك خادم الحرمين وولي عهده وولي ولي العهد، بالإضافة إلى وزير الخارجية ووزير الدفاع. لذلك، كان الوضع في عدن يزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وكانت السفارات تتعرض لتهديدات مستمرة. ومع ذلك، كان الهدف هو البقاء لأطول فترة ممكنة، كما صرح السفير آل جابر.
ويضيف آل جابر أن الحوثيين ليسوا أهل سلام، ومع ذلك، فضلوا البقاء حتى حانت ساعة الصفر، أي اللحظة التي يصبح فيها خروجهم من عدن ضروريًا. في الواقع، انضم منسوبو السفارة القطرية إلى مقر سفارة خادم الحرمين في عدن، ثم تبعهم منسوبو سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى طاقم قناتي الجزيرة وسكاي نيوز.
تجهيزات الإجلاء ومواجهة التحديات
بعد وصول الوفود إلى مقر السفارة السعودية في عدن، تم تجهيز السيارات للخروج. علاوة على ذلك، طلب منهم عناصر قوات البحرية مرافقتهم خلال مغادرتهم عدن. ولكن، للأسف، كانت جميع الطرق الرئيسية مغلقة، مما اضطرهم لاستخدام الشوارع الفرعية والممرات بين الأحياء. نتيجة لذلك، كان هناك إطلاق نار كثيف في المنطقة، لكنه لم يكن موجهاً إليهم بشكل مباشر.
ومن الجدير بالذكر أن السفارة كانت تحمل أسلحة للدفاع عن نفسها. ختاماً، خرجوا رغم إطلاق النار الذي كانت تشهده عدن، وهناك كانت القوات البحرية الملكية والقوات الخاصة السعودية بكامل عتادها في استقبالهم. بعدها، استقلوا السفن بشكل آمن دون وقوع إصابات ودون أن يكون هناك اشتباك مع أي طرف.






