تعتبر اتفاقية تعاون للتنقيب الأثري بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وجامعة الملك سعود خطوة مهمة في استكشاف المواقع الأثرية في المملكة. تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المشترك في مجال الآثار والتراث، والكشف عن كنوز الحضارة السعودية.
تفاصيل اتفاقية تعاون للتنقيب الأثري في العلا
وقعت الهيئة العامة للسياحة والآثار وجامعة الملك سعود اتفاقية تعاون مشترك لأعمال التنقيب الأثري في موقعي الخريبة والمابيات الأثريين، بالإضافة إلى المسح لحرة عويرض بمحافظة العلا. هذا التعاون يعكس اهتمام المملكة بالحفاظ على تراثها الثقافي.
توقيع الاتفاقية والأطراف المعنية
تم توقيع الاتفاقية في مقر الهيئة بالرياض، ووقعها عن الهيئة نائب الرئيس للآثار والمتاحف الدكتور علي بن إبراهيم الغبان، وعن الجامعة عميد كلية السياحة والآثار الدكتور عبدالله بن محمد الشارخ. لذلك، يمثل هذا التوقيع بداية لمرحلة جديدة من التعاون المثمر بين الطرفين.
أهداف الاتفاقية ونطاق العمل
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز شراكة الهيئة مع الجهات والمؤسسات المختلفة في القطاعين العام والخاص. علاوة على ذلك، تهدف إلى تطوير البحوث العلمية ذات العلاقة بالآثار والتراث. كما تساهم في تحقيق اكتشافات علمية وأثرية تؤكد عمق المملكة الحضاري.
وتنص الاتفاقية على قيام الجامعة بتنفيذ أعمال التنقيب في موقعي الخريبة والمابيات الأثريين بمحافظة العلا والمسح الأثري لحرة عويرض لمدة خمس سنوات. بالإضافة إلى ذلك، ستصطحب الجامعة طلابها في عمليات التنقيب والمسح بهدف تدريبهم. ختاماً، ستقوم الجامعة بمعالجة القطع الأثرية المكتشفة وترميمها وفق الأساليب الحديثة.
التعاون السابق بين الهيئة والجامعة
يذكر أن الهيئة والجامعة قد وقعتا مذكرة تعاون لتأهيل موقع الفاو الأثري في محرم من العام الماضي. ومن الجدير بالذكر أن هذا التعاون المستمر يعكس التزام الطرفين بالحفاظ على التراث الأثري للمملكة.






