يهدف برنامج “إيجار” الذي أطلقته وزارة الإسكان إلى تنظيم قطاع العقارات في المملكة. وقد استبعد البرنامج بالفعل 35% من المكاتب العقارية غير النظامية من السوق، وذلك بهدف حماية حقوق المستأجرين والملاك على حد سواء. لذلك، يعتبر هذا الإجراء خطوة مهمة نحو تحقيق الشفافية والاستقرار في السوق العقاري.
تأثير برنامج إيجار على المكاتب العقارية
أوضح رئيس اللجنة العقارية بغرفة الشرقية، خالد بارشيد، أن برنامج “إيجار” قد أخرج 35% من المكاتب العقارية من السوق. وذلك نتيجة لإلزام وزارة الإسكان أصحاب المكاتب بتفعيل البرنامج. في الواقع، يهدف هذا الإلزام إلى تنظيم الوساطة العقارية في المملكة بشكل كامل. بالإضافة إلى ذلك، يساهم في القضاء على الممارسات غير القانونية التي كانت منتشرة في السابق.
تنظيم السوق العقاري وشفافية الأسعار
أشار بارشيد إلى أن برنامج “إيجار” يسعى إلى تنظيم السوق العقاري، مما يوفر وضوحًا أكبر للمواطنين والمقيمين فيما يتعلق بأسعار الإيجارات وشراء الوحدات السكنية. علاوة على ذلك، فإن المكاتب غير النظامية كانت السبب في خلق حالة من الضبابية في السوق العقارية خلال السنوات الماضية. نتيجة لذلك، كانت الأسعار تعكس صورة غير حقيقية، مما أدى إلى نظرة سلبية عن السوق.
نسبة المكاتب غير النظامية
وأضاف بارشيد أن 80% من المكاتب العقارية الموجودة حاليًا في سوق المملكة غير نظامية. ومن الجدير بالذكر أن هذا يشمل المكاتب التي لا تمتلك سجلًا تجاريًا أو تلك التي تشغلها كوادر غير سعودية. في الواقع، يخالف تشغيل غير السعوديين في هذه المكاتب أنظمة العمل التي تمنعهم من العمل في مهنة الوساطة العقارية. تشير الإحصائيات إلى وجود حوالي 30 ألف مكتب عقاري، ما يعني خروج قرابة الـ10 آلاف مكتب غير نظامي من السوق. إغلاق محل فوسفيد الألمنيوم بالرياض مثال على الإجراءات التنظيمية المشابهة.
أهمية تفعيل برنامج إيجار
ختاماً، يمثل تفعيل برنامج “إيجار” خطوة حاسمة نحو تنظيم السوق العقاري وحماية حقوق جميع الأطراف المعنية. لذلك، يجب على جميع المكاتب العقارية الالتزام بتطبيق البرنامج لضمان استمرار عملها بشكل قانوني وفعال. هيئة كبار العلماء تدين حادث جدة الإرهابي يوضح أهمية تطبيق الأنظمة والقوانين في المجتمع.






