تستعد المنطقة الشرقية لاستضافة المعرض السعودي الدولي العاشر للمياه والكهرباء وتوليد الطاقة – 2014، والذي سينطلق في 15 و16 رجب 1435 هجرية (14 و15 مايو 2014). وتشهد المملكة العربية السعودية تطورات اقتصادية متسارعة تجعلها وجهة استثمارية جاذبة.
حجم الإنفاق المتوقع على مشاريع المياه والكهرباء
تشير المصادر السعودية إلى أن المملكة تخطط لإنشاء مشاريع لتوليد الكهرباء بتكاليف تصل إلى 100 مليار ريال (26.6 مليار دولار) في عام 2014. وذلك لمواجهة النمو السنوي للطلب على الطاقة الكهربائية الذي يبلغ 9%. بالإضافة إلى ذلك، تسعى المملكة إلى خفض استهلاك الوقود بنحو 30 مليون برميل من النفط المكافئ بحلول عام 2022. وتعتمد الشركة السعودية للكهرباء على ميزانية مستقلة عن الميزانية الحكومية.
تطورات عالمية ومحلية تدعم الاستثمار
يأتي هذا المعرض في ظل مستجدات عالمية وإقليمية وعربية تتطلب العمل على تنظيم مثل هذه المعارض. ففي عام 2013، شهد العالم تطورات إيجابية في مجال الطاقة النظيفة والمتجددة، مع العديد من الإنجازات والاختراقات التي تمثل نقاطًا مضيئة في مسيرة تحقيق مستقبل عالمي خالٍ من الكربون. لذلك، فإن الاستثمار في هذا القطاع يزداد أهمية.
استثمارات ضخمة في الطاقة المتجددة
بلغ حجم الاستثمارات المخصصة لمجال الطاقة النظيفة على المستوى العالمي أكثر من 250 مليار دولار، على الرغم من تأثير الأزمات المالية والاقتصادية. وتشير البيانات إلى أن المملكة العربية السعودية تخطط لإنفاق حوالي 700 مليار ريال (186.6 مليار دولار) خلال العقدين المقبلين لتحديث مرافق إنتاج وتوزيع المياه والكهرباء وتحسين البنية التحتية في هذين القطاعين. وتشهد المملكة نموًا في إيداع القوائم المالية للبرامج الحكومية.
المملكة رائدة في تقنيات المياه
تعتبر المملكة العربية السعودية من الدول الرائدة عالميًا في استخدام تقنيات المياه، وهي أكبر دولة منتجة لتحلية المياه في العالم. لذلك، فإنها تعمل على تطوير خطط استراتيجية لخفض تكاليف التحلية وزيادة المنتجات والخدمات في هذا المجال. كما أن نمو الطلب على المياه والطاقة في المملكة يرتفع بمعدل يقرب من 10% سنويًا.
جلسات حوارية وعلمية في المعرض
أكد رئيس شركة جلوبال العالمية لتنظيم المعارض الدولية والمؤتمرات البريطانية أن المعرض سيقام على هامشه جلسات ومناقشات حوارية وعلمية حول مستقبل المياه والكهرباء، بحضور 30 متحدثًا من داخل المملكة ودول العالم. وستتناول هذه الجلسات مستجدات العالم في قطاعات المياه والكهرباء وتوليد الطاقة، والتحديات والحلول لتحقيق ممارسات الاستدامة والابتكار.
المجلس الاستشاري للمعرض
تم تشكيل المجلس الاستشاري للمعرض، ويضم نخبة من الخبراء والمتخصصين في قطاع المياه والكهرباء والطاقة، مثل الدكتور محمد السعود، والمهندس عبد العزيز الحمادي، والمهندس ناصر الوهيبي. يهدف المجلس إلى تقديم المشورة والتوجيه لضمان نجاح المعرض وتحقيق أهدافه.
محاور رئيسية للمعرض
سيتطرق المعرض إلى 50 محورًا رئيسيًا في مستجدات العالم، بما في ذلك قطاعات المياه والكهرباء وتوليد الطاقة في المملكة العربية السعودية، والتحديات والفرص الاستثمارية، والتقنيات الحديثة، والسياسات واللوائح التنظيمية. بالإضافة إلى ذلك، سيناقش المعرض مستقبل توليد الكهرباء والطاقة في المملكة، وإدارة المياه، وتحسين منظومة معالجة مياه الصرف.
لمزيد من المعلومات حول الاستثمارات في قطاع الطاقة، يمكنك زيارة ويكيبيديا.






