وزير الداخلية يوجه بإعادة أفراد الجوازات من الأمن العام إلى المديرية العامة للجوازات، وذلك وفقاً لتوجيهات الأمير محمد بن نايف. يهدف هذا القرار إلى إعادة تنظيم العمل في قطاع الجوازات وتحسين الخدمات المقدمة.
إعادة أفراد الجوازات: تفاصيل القرار
أصدر ولي ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف قراراً بإعادة أفراد وضباط دوريات الجوازات من الشرط المختلفة إلى المديرية العامة للجوازات. لذلك، يمثل هذا القرار خطوة مهمة نحو إعادة هيكلة قطاع الجوازات.
أوضح العميد سعيد الأحمري، مدير جوازات منطقة الحدود الشمالية، أن هذا التوجيه يشمل كافة منسوبي الجوازات الذين نُقلت خدماتهم إلى الأمن العام في وقت سابق. علاوة على ذلك، بدأ تنفيذ هذا الإجراء بشكل رسمي منذ أكثر من أسبوعين، ومن المتوقع أن يباشر هؤلاء الموظفين مهامهم الجديدة في الجوازات قريباً.
الخلفية التاريخية للقرار
في الواقع، قامت وزارة الداخلية بنقل منسوبي دور التوقيف وإدارات الترحيل سابقاً بوظائفهم إلى المديرية العامة للسجون قبل أكثر من عام. بالإضافة إلى ذلك، تم دمج دوريات الجوازات مع دوريات الأمن، ونقلت مهام نقاط التفتيش التابعة للجوازات إلى قطاع القوات الخاصة "أمن الطرق". نتيجة لذلك، جاء هذا القرار الحالي لتصحيح المسار وإعادة تنظيم العمل.
ومن الجدير بالذكر أن هذا القرار يأتي في إطار سعي وزارة الداخلية لتطوير وتحسين أداء قطاع الجوازات، وتقديم خدمات أفضل للمواطنين والمقيمين. تعميم استخدام البطاقة الذكية على الحجاج هو مثال على جهود التطوير المستمرة.
ختاماً، يمثل هذا القرار خطوة إيجابية نحو تعزيز كفاءة قطاع الجوازات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة. مسار التميّز للابتعاث هو أحد البرامج التي تدعم تطوير الكفاءات الوطنية.






