العمل: 150 ألفا من مستفيدي الرعاية والضمان الاجتماعي حدثوا بياناتهم إلكترونياً في 4 أيام
تدشين مؤسسة عبدالله فؤاد الخيرية
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، مؤسسة عبدالله فؤاد الخيرية وعائلته. وقد عقدت المؤسسة شراكات استراتيجية مع جمعية البر، ووزارة الشئون الإسلامية، وإدارة التعليم، والجمعية الخيرية لتحفيظ القران، وجمعية بناء، وجمعية ارتقاء، وجمعية تحفيظ القرآن، وفريق سواعد لذوي الإعاقة، ولجنة التنمية الاجتماعية لأحياء وسط الدمام، ومركز حي عبدالله فؤاد الاجتماعي. العمل الخيري له أهمية كبيرة في المجتمعات.
أكد سموه أن أعمال الشيخ عبدالله فؤاد الخيرية عظيمة، وأن ما نعلمه عنها قليل. لذلك، هو على ثقة بأن هناك الكثير من الأعمال الخيرية التي كان يحرص رحمه الله على أن تكون خالصة لوجه الله تعالى. بالإضافة إلى ذلك، دعا سموه الله أن يتقبله، ونحسبه من عباد الله الصالحين نظراً لما قام به خلال حياته من أعمال خيرة. في الواقع، أضاف سموه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). وبالتالي، ما نراه اليوم هو من بر الأبناء بوالدهم بعد موته رحمه الله.
أوضح سموه أن الشراكة مع هذه الجهات المتخصصة، سواء الحكومية أو الخيرية، تجعل العمل متجدداً وغير مكرر. ختاماً، ستكون هذه المؤسسة بإذن الله إضافة للعمل الخيري والاجتماعي في المنطقة.
قدم المشرف العام على المؤسسة الدكتور أحمد حمد بوعلي شرحاً مفصلاً لسموه عن المؤسسة وأعمالها والخدمات التي ستقدمها. ومن الجدير بالذكر أن المؤسسة تهدف إلى تقديم الدعم للمحتاجين وتعزيز العمل التطوعي.
علاوة على ذلك، تولي المؤسسة اهتماماً خاصاً بالتعليم وتنمية الشباب. نتيجة لذلك، تسعى إلى إقامة برامج تدريبية وورش عمل لتأهيل الشباب لسوق العمل.
لذلك، فإن تدشين مؤسسة عبدالله فؤاد الخيرية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العمل الخيري والاجتماعي في المنطقة الشرقية. ومن المتوقع أن تساهم المؤسسة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الأسر المحتاجة.






