إطلاق صندوق المهنة هو مبادرة جديدة تهدف إلى تمكين طالبات المنطقة الشرقية من استكشاف مساراتهن المهنية وتحقيق رؤية 2030 في تهيئة الكفاءات الوطنية لسوق العمل. الأمير سعود بن نايف أكد على أهمية دعم هذه المبادرات التي تعزز مسيرة الإصلاح والتنمية.
أهمية إطلاق صندوق المهنة للطالبات
يهدف صندوق المهنة إلى مساعدة الطالبات على اكتشاف ميولهن وقدراتهن، وبالتالي اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مستقبلهن المهني. لذلك، يعتبر هذا المشروع خطوة هامة نحو تحقيق رؤية 2030 في بناء اقتصاد متنوع ومستدام. علاوة على ذلك، يركز الصندوق على ربط الطالبات باحتياجات سوق العمل المتغيرة.
تنفيذ المشروع في مدارس الخبر
بدأت وحدة تطوير المدارس بتعليم الشرقية، بالتعاون مع صندوق التنمية البشرية "هدف"، بتنفيذ المشروع في مدرستين ثانويتين في الخبر: الثانوية الأولى بحي الراكة والثانية بحي الظهران. في الواقع، تميز المشروع بتفاعل الطالبات وحماسهن، حيث تولت الطالبات في الثانوية الأولى دور الميسرات لشرح الصندوق لزميلاتهن. ختاماً، أشرفت أخصائية النشاط وداد الغامدي والمرشدة الطلابية حنان الخان على تنفيذ المشروع، بمتابعة من قائدة المدرسة الأستاذة مها محمد العتيبي.
أدوات الصندوق وأهميتها
يحتوي صندوق المهنة على أدوات علمية وخطوات إجرائية تهدف إلى توظيف وترجمة ميول ورغبات الطالبات إلى واقع ملموس. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن الصندوق استمارات قبلية وبعدية ونشاطات وتمارين تساعد الطالبات على تحليل نتائج تقييماتهن الذاتية. نتيجة لذلك، يمكن للطالبات الوقوف على قاعدة صلبة في اختيار مهنتهن المستقبلية.
دور الأسرة في توجيه الطالبات
أكدت المشرفة على المشروع، مريم بنت صالح الخان، على أهمية إشراك الأسرة في توجيه ودعم الطالبات في اختيار مساراتهن المهنية. من ناحية أخرى، شددت على ضرورة احترام رغبات الطالبات ودعمهن لتحقيق طموحاتهن. ومن الجدير بالذكر أن الهدف هو إعداد مواطنات يقدمن إضافة قيمة لوطنهن ويشاركن في المناسبات المحلية والدولية.
نشر المعرفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
بادرَت المنطقة الشرقية بإطلاق ألبوم إلكتروني على الإنستقرام والتويتر تحت هاشتاغ #المهنة_تطوير، وذلك لتبادل الخبرات والمعرفة بين جميع وحدات تطوير المدارس على مستوى المملكة. وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت نافذة مهمة لنشر المعرفة والتواصل مع العالم.






