عملية إجلاء الدبلوماسيين من عدن، نفذتها القوات البحرية الملكية السعودية بنجاح، تم خلالها إجلاء منسوبي سفارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الجمهورية اليمنية، بالإضافة إلى القنصلية السعودية وعدد من البعثات الدبلوماسية للدول الشقيقة والصديقة. لذلك، تُعد هذه العملية إنجازًا سعوديًا يعكس قوة وكفاءة القوات البحرية.
تفاصيل عملية إجلاء الدبلوماسيين من عدن
بدأت عملية الإجلاء صباح يوم الأربعاء الموافق 5 / 6 / 1436 هـ. وبلغ عدد الذين تم إجلاؤهم 86 شخصًا. في الواقع، قامت سفينة جلالة الملك "الدمام" وسفينة جلالة الملك "ينبع" من الأسطول الغربي بتنفيذ هذه المهمة في المياه المواجهة لميناء عدن. علاوة على ذلك، شارك في العملية الطيران البحري وعناصر من وحدات الأمن الخاصة لضمان سلامة الجميع.
وصول السفن إلى جدة
وصلت سفينتا جلالة الملك "الدمام" و"ينبع" إلى قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي في جدة صباح يوم السبت 8 / 6 / 1436 هـ. كانتا تقل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم. نتيجة لذلك، تم تنفيذ العملية بكل احترافية وإتقان، دون وقوع أي أضرار أو إصابات، والحمد لله. ومن الجدير بالذكر أن العملية تمت وفقًا للخطة المرسومة.
الاستقبال الرسمي
استقبل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم قائد المنطقة الغربية اللواء الطيار الركن سعد بن علي القرني، وقائد الأسطول الغربي اللواء البحري الركن سعيد بن محمد الزهراني. بالإضافة إلى ذلك، كان في الاستقبال قنصل دولة الإمارات العربية المتحدة، وقنصل دولة قطر، وعدد من منسوبي وزارة الخارجية. خادم الحرمين يستقبل وزير الخارجية المصري في سياق متصل.
لمزيد من المعلومات حول الأزمات الإقليمية، يمكنك زيارة اليمن على ويكيبيديا.














