صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

أوباما يستقبل سفير المملكة (2024)

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٩‏/٠١‏/٢٠١٦، ١٠:٢٢ م
مشاركة
أوباما يستقبل سفير المملكة (2024)

ملخّص إيجاز

AI
  • أوباما يستقبل سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية في البيت الأبيض، في لقاء مهم ناقش تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
  • هذا اللقاء يمثل خطوة هامة في مسيرة التعاون المستمر بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.
  • وقد قام سموه بتقديم أوراق اعتماده لفخامة الرئيس.
  • هيئة الصحفيين تذكر بواجبات الإعلاميين تجاه جائحة كورونا .

أوباما يستقبل سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الأمريكية في البيت الأبيض، في لقاء مهم ناقش تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. هذا اللقاء يمثل خطوة هامة في مسيرة التعاون المستمر بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية.

أوباما يستقبل سفير المملكة وتقديم أوراق الاعتماد

استقبل فخامة الرئيس باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، صاحب السمو الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، في البيت الأبيض الليلة الماضية. وقد قام سموه بتقديم أوراق اعتماده لفخامة الرئيس. هيئة الصحفيين تذكر بواجبات الإعلاميين تجاه جائحة كورونا.

تحيات الملك سلمان وتمنيات بالتقدم والرخاء

نقل سموه خلال الاستقبال تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، إلى فخامة الرئيس باراك أوباما، وتمنياته للشعب الأمريكي الصديق بدوام التقدم والرخاء. بالإضافة إلى ذلك، حمل فخامته تحياته لخادم الحرمين الشريفين، وتمنياته للشعب السعودي بدوام الازدهار والنماء. لذلك، يعكس هذا التبادل للتحيات عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

نقلة استراتيجية في العلاقات الثنائية

أكد سموه أن العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تشهد حالياً نقلة استراتيجية نوعية منذ اللقاء الأخير بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - وفخامة الرئيس باراك أوباما في شهر سبتمبر. علاوة على ذلك، أوضح سموه أن أولوياته في العمل ستركز على الدفع بمستوى العلاقات المتميزة بين البلدين إلى آفاق أوسع، وتحقيق تطلعات القيادة الحكيمة للمملكة في وضع آليات تؤسس لشراكة استراتيجية جديدة بين البلدين الصديقين للقرن الواحد والعشرين. آخر مستجدات حالات كورونا في السعودية.

الشراكة التاريخية بين المملكة والولايات المتحدة

وقال الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بعد بدء مهام عمله سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية: "إن اللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين بفخامة الرئيس الأمريكي في شهر سبتمبر الماضي يأتي امتداداً للشراكة التاريخية والعلاقات المتميزة بين البلدين منذ اللقاء التاريخي بين الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله - والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في العام 1945م." في الواقع، هذا اللقاء التاريخي وضع الأساس لعلاقات قوية ومستمرة.

آفاق أوسع للعلاقات الثنائية

أوضح سموه أن اجتماع خادم الحرمين الشريفين وفخامة الرئيس الأمريكي في شهر سبتمبر الماضي أكد رغبة وتطلعات القيادتين على نقل هذه العلاقات إلى آفاق أوسع، ستنعكس بالإيجاب ليس فحسب على البلدين الصديقين، وإنما أيضاً على الساحة الإقليمية والدولية. نتيجة لذلك، من المتوقع أن تشهد المنطقة استقراراً وتعاوناً أكبرين.

تعاون وتنسيق مكثف بين البلدين

وبين سموه أن التعاون والتنسيق والتشاور الحالي بين المملكة والولايات المتحدة مكثف، ودليل على متانة وعمق العلاقات الثنائية على مستوى حكومتي وشعبي البلدين الصديقين. مؤكداً أن هذا التعاون سيتواصل وسيتعزز بثبات مستمر في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والتجارية والتعليم والصحة والطاقة. أمير المدينة يستقبل فريقاً طبياً ناجحاً.

عضوية المملكة في قمة العشرين

ولفت النظر إلى أن عضوية المملكة العربية السعودية في قمة مجموعة العشرين، جاءت نتيجة طبيعية لما تمثله المملكة من ثقل اقتصادي ومالي، وتتويجاً لما تملكه من إمكانات اقتصادية ومالية على مستوى العالم، وبسبب سياساتها وقراراتها ومواقفها الاقتصادية والمالية الحكيمة والرشيدة محلياً وإقليمياً ودولياً، بالإضافة إلى حجم التبادل التجاري المتزايد مع مختلف دول العالم. مجموعة العشرين (ويكيبيديا).

الرعاية بالمواطنين والمواطنات في الولايات المتحدة

وأشار سموه إلى أن أولوياته في العمل كسفير لخادم الحرمين الشريفين تتضمن أيضاً تنفيذ توجيهات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - الدائمة في تقديم الرعاية والخدمات كافة لأبناء وبنات الوطن في الولايات المتحدة، سواء كانوا مبتعثين أو زائرين، والعناية بشؤونهم وتفقد أحوالهم والوقوف على احتياجاتهم.

وأكد الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي في ختام تصريحه أن القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - حريصة دائماً على تعزيز العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وحريصة أيضاً على بذل كل ما من شأنه العناية بالمواطنين والمواطنات، معرباً عن تطلعه وحرصه الشديد على بذل الجهود كافة لخدمة مصالح المملكة العربية السعودية وأبنائها وبناتها في الولايات المتحدة الأمريكية.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة