دشّن أمير المنطقة الشرقية، الأمير سعود بن نايف، شركة أشراق للتنمية والتطوير، الذراع الاستثماري والتنموي لأمانة المنطقة الشرقية، وذلك بحضور وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والمستثمرين.
يأتي تدشين شركة أشراق في إطار جهود القطاع البلدي لتطوير المدن، من خلال إنشاء بنية مؤسسية فاعلة تسهم في تحفيز رؤوس الأموال المحلية، واستقطاب الاستثمارات الخارجية. ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير المدن، بما ينعكس على جودة الحياة في المنطقة.
وضع حجر الأساس لمشاريع سياحية
شهد الحفل وضع حجر الأساس لمشروع منتجع "ريكسوس هاف مون"، بدعم وتمويل من صندوق التنمية السياحي، بالتعاون مع البنك السعودي الفرنسي، وإدارة سعودي الفرنسي كابيتال. ويهدف المشروع إلى تعزيز البنية التحتية السياحية في شاطئ نصف القمر، وجذب استثمارات نوعية لقطاع الضيافة.
مشاريع استثمارية جديدة
كما تم الإعلان عن عدة مشاريع استراتيجية، تعكس توجه "أشراق" نحو تطوير الأصول البلدية واستقطاب الاستثمارات. ومن بين المشاريع التي تم استعراضها، مشروع "الخبر بيير" الذي يسعى إلى تطوير وجهة سياحية وترفيهية متكاملة في مدينة الخبر، مما يعزز جاذبية الواجهة البحرية.
أيضاً، تم تقديم مشروع حي الجولف في شاطئ نصف القمر، الذي يهدف إلى إنشاء مجتمعات متكاملة توفر تجارب نوعية تجمع بين الترفيه والرياضة والضيافة.
تعزيز فرص الاستثمار
أعلنت شركة "أشراق" عن مشروع الإعلانات الخارجية على الأصول البلدية، والذي يستهدف تطوير وإدارة المواقع الإعلانية بطريقة حديثة، مما يعزز جودة المشهد الحضري ويوفر فرصاً جديدة للقطاع الخاص.
تصريحات المسؤولين
أكد وزير البلديات والإسكان، ماجد الحقيل، أن إطلاق شركة "أشراق" يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، مما سيمكن الاستثمارات النوعية في المنطقة الشرقية.
من جهته، أوضح م. فهد الجبير، أمين المنطقة الشرقية ورئيس مجلس إدارة شركة "أشراق"، أن تدشين الشركة يعد خطوة مهمة نحو تحويل الأصول البلدية إلى فرص تنموية واستثمارية مستدامة.
رؤية مستقبلية
وأشار الرئيس التنفيذي لشركة "أشراق"، زكي العمران، إلى أن الشركة تسعى لبناء محفظة متنوعة من المشاريع، وتطوير شراكات استراتيجية مع المستثمرين والمطورين. وأقيم على هامش الحفل معرض "فرص الشرقية"، الذي استعرض عدداً من المشاريع الكبرى والفرص الاستثمارية في المنطقة، بالإضافة إلى جلسات حوارية تناولت التوجهات التنموية.
يتماشى كل ذلك مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
قناة صحيفة تغطيات على واتساب
تابع آخر الأخبار والتغطيات العاجلة أولاً بأول مباشرة على هاتفك

