صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

زيارة رئيس وزراء الهند للمملكة - تفاصيل

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٠٤‏/٠٤‏/٢٠١٦، ٨:٠٤ ص
مشاركة
زيارة رئيس وزراء الهند للمملكة - تفاصيل

ملخّص إيجاز

AI
  • أهداف الزيارة واللقاءات الرسمية بناءً على دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبدالعزيز آل سعود"، قام دولة رئيس الوزراء "ناريندرا مودي" بزيارة رسمية مدتها يومين إلى المملكة العربية السعودية.
  • لذلك، استقبل خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - دولة رئيس الوزراء في 25/6/1437هـ، الموافق الثالث من نيسان/إبريل في الديوان الملكي، حيث أجرى القائدان محادثات حول العلاقات القوية التي تربط البلدين وشعبيهما.
  • علاوة على ذلك، أكد القائدان على العلاقات الثنائية الوثيقة الودية التي تعود جذورها إلى التاريخ المشترك بينهما وتستمر بالتطور عبر الشراكة المتنامية في مجالات الاقتصاد، والتعاون متعدد الأوجه، والتواصل بين شعبي البلدين.
  • في الواقع، زاد ذلك من قوة العلاقات الثنائية، وأعربا عن ارتياحهما للتبادل المنتظم للزيارات بين البلدين.

تغطيات- واس: صدر أمس بيان مشترك بمناسبة زيارة رئيس وزراء الهند للمملكة، التي قام بها دولة رئيس وزراء جمهورية الهند "ناريندرا مودي" للمملكة العربية السعودية في الرابع والعشرين والخامس والعشرين من شهر جمادى الثانية 1437هـ، الموافق الثاني والثالث من نيسان/إبريل، 2016م. فيما يلي نص البيان.

أهداف الزيارة واللقاءات الرسمية

بناءً على دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك "سلمان بن عبدالعزيز آل سعود"، قام دولة رئيس الوزراء "ناريندرا مودي" بزيارة رسمية مدتها يومين إلى المملكة العربية السعودية. لذلك، استقبل خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - دولة رئيس الوزراء في 25/6/1437هـ، الموافق الثالث من نيسان/إبريل في الديوان الملكي، حيث أجرى القائدان محادثات حول العلاقات القوية التي تربط البلدين وشعبيهما. بالإضافة إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء "مودي" أثناء زيارته بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين.

مناقشات حول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية

تبادل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ودولة رئيس الوزراء في جمهورية الهند الآراء حول المسائل الثنائية والإقليمية متعددة الجوانب التي تحظى باهتمام مشترك. علاوة على ذلك، أكد القائدان على العلاقات الثنائية الوثيقة الودية التي تعود جذورها إلى التاريخ المشترك بينهما وتستمر بالتطور عبر الشراكة المتنامية في مجالات الاقتصاد، والتعاون متعدد الأوجه، والتواصل بين شعبي البلدين. عُقدت مناقشات بناءة واسعة النطاق في جو ودي، مما مكن من فهم وإدراك أفضل لمخاوف ووجهات نظر كلا الجانبين، وإدراك الصلة الوثيقة بين الاستقرار والأمن في منطقة الخليج وشبه القارة الهندية، والحاجة إلى المحافظة على بيئة آمنة سلمية من أجل تنمية بلدان المنطقة.

تطور العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية

أعرب القائدان عن تقديرهما للتحول الذي تكلل بالنجاح في العلاقات الثنائية في المجالات السياسية، والاقتصاد، والأمن، والدفاع، والقوى العاملة، والتواصل بين الشعبين في السنوات الأخيرة. في الواقع، زاد ذلك من قوة العلاقات الثنائية، وأعربا عن ارتياحهما للتبادل المنتظم للزيارات بين البلدين. أوضحا أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - إلى الهند في 2006م، بصفته ضيف الشرف في مناسبة يوم الجمهورية السابع والخمسين في الهند، والتي تم خلالها التوقيع على إعلان دلهي، تبعها إعلان الرياض أثناء زيارة دولة رئيس وزراء الهند إلى الرياض في شباط فبراير 2010م، قد سمت بالعلاقات الثنائية إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية".

أهمية الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التعاون

أكد القائدان على أهمية مواصلة توطيد العلاقات الاستراتيجية الثنائية في إطار مسؤوليتهما تجاه تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وفي العالم، بما في ذلك مجالات الأمن والدفاع والتعاون لخدمة المصالح المشتركة لكلا البلدين وشعبيهما. نتيجة لذلك، ساهمت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للهند في فبراير 2014م بصفته ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في إيجاد نقلة في مسار العلاقات بين البلدين من خلال التأكيد على أهمية توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعزيز التشاور والتنسيق بينهما في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

التعاون في مجالات الدفاع والأمن البحري

أكد دولة رئيس الوزراء ناريندرا مودي أن مذكرة التفاهم حول التعاون في مجالات الدفاع التي وقعها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أثناء زيارته كانت بمثابة حدث مهم في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. بالإضافة إلى ذلك، اتفق القائدان على الحاجة إلى توطيد التعاون في مجالات الدفاع، من خلال تبادل وجهات النظر بين المسؤولين، وإجراء تدريبات عسكرية مشتركة، وتبادل زيارات سفن وطائرات، وتوريد أسلحة، وذخائر، وتطوير مشترك فيما بينهما. رحبا بانعقاد الاجتماع الثاني للجنة المشتركة حول التعاون في مجالات الدفاع في الرياض على سبيل متابعة زيارة دولة رئيس الوزراء.

اتفق القائدان على تعزيز التعاون وتقوية الأمن البحري في منطقتي الخليج والمحيط الهندي، اللتين تضمنان أمن ورخاء الدولتين. كما اتفقا على تعزيز التعاون الثنائي للمساعدات الإنسانية، ولإخلاء المناطق في حال التعرض للكوارث الطبيعية والأزمات.

مكافحة الإرهاب والتعاون الأمني

عبر القائدان عن إدانتهما الشديدة لظاهرة الإرهاب في كل أشكاله ومظاهره، بغض النظر عن هوية مرتكبيه وأياً كانت دوافعهم. ومن الجدير بالذكر، أن ذلك إشارة منهما إلى الالتزام بإعلاني (دلهي والرياض) والبيان المشترك الصادر في الـ (28) من شهر شباط فبراير عام 2014م. وضّح القائدان بأن أي تبرير للأعمال الإرهابية أو أي ربط بين الإرهاب والتطرف وبين الدين، هو أمر مرفوض من قبل المجتمع الدولي، تأكيداً منهما على خطورة التطرف والإرهاب لكل المجتمعات، وعلى عدم ارتباطه بأي عرق أو لون أو ديانة.

دعا القائدان الدول كافة إلى رفض ممارسة الإرهاب ضد أي دولة، وتفكيك البنية التحتية له وقطع كافة أشكال الدعم للإرهابيين الذين يسيرون العمليات الإرهابية ويمارسونها من مناطقهم ضد الدول الأخرى، وتقديم مرتكبيها إلى العدالة لمحاكمتهم. لمعرفة المزيد عن الإرهاب، يمكنك زيارة ويكيبيديا. اتفق القائدان على تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، على مستوى الأنظمة الثنائية والمتعددة للأمم المتحدة، ودعوا المجتمع الدولي إلى تعزيز الأنظمة متعددة الأطراف للتعامل بفاعلية مع التحديات في مواجهة الإرهاب، واتفقا على العمل معا في تبني الاتفاقية الشاملة بشأن الإرهاب الدولي التي قدمتها الهند للأمم المتحدة.

التعاون في تبادل المعلومات ومكافحة الجرائم العابرة للحدود

شدد الطرفان على أهمية التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب، ودعوا إلى دعم مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الذي أنشئ بعد رؤية أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - في عام 2005م. ختاماً، اتفق القائدان على تعزيز التعاون في مكافحة العمليات الإرهابية وتبادل المعلومات الاستخبارية وبناء القدرات وتقوية التعاون في تنفيذ القانون، وفي مكافحة غسيل الأموال وتهريب المخدرات، وغيرها من الجرائم العابرة للحدود الوطنية، اعترافاً بالتعاون الأمني الثنائي القائم وإشادة به. رحبا بتوقيع مذكرة التفاهم المتعلقة بالتعاون في تبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن غسيل الأموال والجرائم المتصلة بها وتمويل الإرهاب، واتفق الجانبان على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع التمويل غير الشرعي للأموال.

جامعة الإمام تمنح ولي العهد الدكتوراة الفخرية في مجال تقوية وتوثيق علاقات المملكة الدولية: https://www.tagteyat.com/2017/10/04/167016/%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%85%d9%86%d8%ad-%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a9/

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة