شراء متابعين وهميين يشكل تهديدًا خطيرًا لأمن حسابات تويتر، وهو ما كشفته مصادر موثوقة في شركات تقنية متعاقدة مع جهات حكومية وأفراد. لذلك، يجب الانتباه إلى هذه المخاطر.
مخاطر شراء متابعين وهميين على تويتر
كشفت مصادر موثوقة داخل شركات تقنية متعاقدة مع بعض الوزارات والجهات والأفراد الذين تعرضت حساباتهم للاختراق مؤخرًا، أن هذه الجهات قامت بشراء متابعين وهميين بهدف زيادة عدد متابعيها. في الواقع، هذه الممارسة تعرض حساباتهم لخطر الاختراق.
أبلغت المصادر أن عمليات الشراء هذه جعلت الحسابات عرضة للاختراق، حيث يمتلك موظفو الشركات البائعة للمتابعين الوهميين معلومات سرية مثل أسماء المستخدمين وكلمات المرور. بالإضافة إلى ذلك، هذه المعلومات تجعل الحسابات هدفًا سهلًا للمخترقين.
تقارير تقنية تكشف عمليات الشراء الوهمية
أظهرت تقارير تقنية أعدتها شركات متخصصة متعاقدة مع إدارات التقنية في بعض الوزارات، أن بعض الحسابات المخترقة شهدت قبل ذلك موجات متابعة كبيرة من معرفات وهمية. علاوة على ذلك، مارست هذه المعرفات عمليات استحداث ملايين المعرفات غير النشطة بغرض بيعها كمتابعين.
وذكرت الدراسات التي أجراها متخصصون في مكافحة القرصنة الإلكترونية على موقع “تويتر” أن جميع الحسابات التي تم تهكيرها سبق أن تعرضت لموجة كبيرة من المتابعة في فترة زمنية قصيرة. ختاماً، بلغت هذه الموجة نحو 60 ألف متابع في 120 دقيقة، وذلك من خلال عمليات شراء بمبالغ مالية دون وجود عقود رسمية.
اتفاقات شفهية تزيد من المخاطر
باتفاقات شفهية لا تلزم طالب الزيادة بدفع المبلغ بعد إضافة المتابعين، ولا تشترط على العامل في الشركة عدم إفشاء أسرار الحساب وبياناته. ومن الجدير بالذكر أن هذه الاتفاقات تزيد من المخاطر الأمنية على الحسابات.
وفقًا لصحيفة "الوطن"، ذكر مسؤول في إحدى شركات العلاقات العامة للتقنية والبرمجة أن شركته تعاقدت مع مؤسسات حكومية وخاصة لإدارة حساباتها على “تويتر”. من ناحية أخرى، تتضمن هذه التعاقدات زيادة شعبية الحساب عبر زيادة المتابعين أو إعادة تغريد الأخبار والمناسبات.
هناك تشديد على عدم إشاعة ما يتعلق بالحساب من أرقام سرية وبيانات، وهو اتفاق يضمن حقوق الطرفين. تويتر منصة واسعة الانتشار، ويجب الحفاظ على أمن الحسابات عليها.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول أخبار المهرجانات والتراث الشعبي. كما يمكنك معرفة المزيد عن جهود جمرك الخفجي في مكافحة التهريب.






