#الداخلية: تمكنت الجهات الأمنية من مقتل المطلوبين طايع الصيعري وطلال الصاعدي في حي الياسمين بالرياض، وذلك في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الإرهاب وحماية أمن واستقرار البلاد. لذلك، تأتي هذه العملية كجزء من سلسلة إجراءات تهدف إلى القضاء على العناصر الإرهابية وتفكيك شبكاتها.
تفاصيل مقتل المطلوبين طايع الصيعري وطلال الصاعدي
صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن الجهات الأمنية رصدت تواجد المطلوب الخطر طايع بن سالم بن يسلم الصيعري، المعلن عنه لدوره في تصنيع أحزمة ناسفة، في منزل بحي الياسمين شمال الرياض. علاوة على ذلك، كان معه شخص آخر يدعى طلال بن سمران الصاعدي، واتخاذهما المنزل وكراً إرهابياً لتصنيع المواد المتفجرة. نتيجة لذلك، باشرت الجهات الأمنية فجر السبت الموافق 9 / 4 / 1438هـ بتطويق الموقع وتأمين سلامة السكان.
رفض الاستسلام وتبادل إطلاق النار
وفقاً للمتحدث، وجهت الجهات الأمنية نداءات للمطلوبين لتسليم نفسيهما، إلا أنهما رفضا الاستجابة وبادرا بإطلاق النار بشكل كثيف على رجال الأمن في محاولة للهروب. من ناحية أخرى، أوجب ذلك تحييد خطرهما، خاصة أنهما يرتديان حزامين ناسفين. في الواقع، كانا على وشك استخدامهما لولا سرعة تعامل رجال الأمن معهما.
نتائج العملية والمضبوطات
أسفرت العملية عن مقتل المطلوبين وإصابة أحد رجال الأمن بإصابة طفيفة. بالإضافة إلى ذلك، لم يصب أي من الساكنين أو المارة بأي أذى. وقد ضبط في المنزل الآتي:
- حزامان ناسفان في حالة تشريك كاملة وتم إبطالهما.
- قنبلة يدوية محلية التصنيع.
- حوضان صغيران بهما مواد يشتبه بأن تكون كيميائية تستخدم لتصنيع المواد المتفجرة.
خطورة المخططات الإرهابية
أكدت المضبوطات مدى خطورة ما كان المذكوران يخططان للإقدام عليه. ومن الجدير بالذكر أن طايع الصيعري يعد خبيراً يعتمد عليه تنظيم "داعش" الإرهابي في تصنيع الأحزمة الناسفة وتجهيز الانتحاريين. ختاماً، كان له دور في عمليات إرهابية سابقة، مثل استهداف المصلين بمسجد قوة الطوارئ بعسير، ومحاولات استهداف مستشفى سليمان فَقِيه والمسجد النبوي الشريف. داعش هو تنظيم إرهابي معروف.
تأكيد وزارة الداخلية
تؤكد وزارة الداخلية أنها ستواصل تعقب المفسدين وكشف مخططاتهم وإفشال جرائمهم الدنيئة. بالإضافة إلى ذلك، ستحمي البلاد من شرورهم. والله الهادي إلى سواء السبيل.






