تعتبر عبارات عنصرية مسيئة ومرفوضة، وتعمل شرطة الرياض على ملاحقة مرتكبيها. ففي أعقاب حادثة مقتل وافد آسيوي في الأفلاج، كثفت الشرطة جهودها للقبض على الجاني وملاحقة كل من نشر عبارات عنصرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك، تهدف هذه الإجراءات إلى الحفاظ على أخلاق المجتمع وتطبيق النظام.
ملاحقة أصحاب العبارات العنصرية
صرح الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الرياض، العقيد فواز بن جميل الميمان، بأنه فيما يتعلق بما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول تعرض وافد آسيوي لإطلاق النار من قبل أحد المواطنين في أحد مطاعم الوجبات السريعة بمحافظة الأفلاج، والذي نتج عنه مقتله، فقد قامت الجهات المعنية بتكثيف البحث والتحري عن الجاني. نتيجة لذلك، تم تضييق الخناق عليه مما دفعه إلى تسليم نفسه في اليوم التالي.
علاوة على ذلك، جرى ضبط جميع أطراف الحادثة وإيقافهم، وإشعار فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بالمحافظة. ومن الجدير بالذكر أن القضية لم تتوقف عند ذلك، بل امتدت لتشمل كل من قام بنشر عبارات مسيئة أو أوصاف عنصرية بغيضة عبر وسائل التواصل المختلفة.
تطبيق الأنظمة على مرتكبي العنصرية
أضاف الميمان أنه على خلفية هذه القضية، جرت ملاحقة وضبط كل من نشر عبارات مسيئة أو أوصاف عنصرية بغيضة لا تعكس أخلاق المجتمع ولا تمثله بأي حال من الأحوال. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تطبيق الأنظمة بحقهم. في الواقع، هذا النهج سيستمر مع كل من يصدر عنه مثل ذلك. ضبط المخالفات دليل على حرص الجهات الأمنية على تطبيق القانون.
ختاماً، تؤكد شرطة الرياض على رفضها القاطع لأي شكل من أشكال العنصرية، وتشدد على أنها لن تتهاون في ملاحقة مرتكبيها وتطبيق العقوبات الرادعة عليهم. العنصرية ظاهرة عالمية مرفوضة.





