مؤتمر الرياض للحوار اليمني انطلق اليوم بقصر المؤتمرات بالرياض، بحضور شخصيات يمنية بارزة وممثلين عن دول الخليج والأمم المتحدة. يهدف المؤتمر، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى إيجاد حلول للأزمة اليمنية وبناء دولة اتحادية مستقرة. الجبير أكد على أهمية المبادرة الخليجية في أي حل سياسي.
أهداف ومشاركون في مؤتمر الرياض للحوار اليمني
شارك في المؤتمر رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي، ونائب رئيس الجمهورية خالد بحاح، بالإضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، ومبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ. كما حضر ممثلون عن الأحزاب اليمنية ومنظمات المجتمع المدني والقبائل والشخصيات الاجتماعية. لذلك، يمثل المؤتمر منصة هامة لجمع مختلف الأطراف اليمنية لبحث سبل إنهاء الأزمة.
المبادرة الخليجية والشرعية الدستورية
أكد رئيس الهيئة الإستشارية، عبد العزيز جباري، أن المؤتمر يرتكز على المبادرة الخليجية، وأن أي حل سياسي يجب أن يستند إلى القرار الدولي 2216 والشرعية الدستورية. علاوة على ذلك، أشار إلى أن الانقلابيين أوصلوا اليمن إلى طريق مسدود، وأن مؤتمر الرياض يمثل فرصة لإبراز الوجه المشرق لليمن. في الواقع، هذا المؤتمر فرصة حقيقية لإعادة بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة.
دعم دول الخليج لليمن
شدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني، على دعم دول الخليج لليمن للخروج من محنته، مؤكداً على استئناف العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية. بالإضافة إلى ذلك، أوضح أن المؤتمر يهدف إلى عودة اليمن إلى الاستقرار. نتيجة لذلك، تأمل دول الخليج أن يسهم المؤتمر في تحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
عاصفة الحزم وتعزيز التعاون
أضاف الزياني أن عاصفة الحزم ردت على أطماع الانقلابيين ومن يساندهم، مشيداً بأهداف التحالف العربي الإسلامي في القضاء على ترسانة المتمردين ومنع وصول الأسلحة لمليشيات الحوثية. ومن الجدير بالذكر، أكد على استكمال تعزيز التعاون بين مجلس التعاون الخليجي واليمن ودعم المبعوث الأممي الجديد إسماعيل ولد الشيخ أحمد. تفاصيل مقطع مقتحم المنازل تظهر مدى أهمية الأمن والاستقرار.
دعوات دولية وإقليمية للتعاون
حث السفير البريطاني جميع الأطراف على التعاون مع المبعوث الخاص لليمن، ورحب باستجابة المملكة لنداءات إعلان الهدنة الإنسانية. كما أكد على التزام الدول الداعمة بمبادرة مجلس التعاون الخليجي ورفض أعمال العنف التي تقوض العملية السياسية. ختاماً، تؤكد هذه الدعوات على أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية.
دعم الجامعة العربية والهدنة الإنسانية
أشاد نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، بجهود المملكة للحفاظ على وحدة اليمن، مؤكداً على دعم الجامعة العربية للإجراءات العسكرية لحماية اليمن ووحدته. بالإضافة إلى ذلك، دعا المليشيات الحوثية للانسحاب من صنعاء وتسليم سلاحها واحترام الهدنة الإنسانية. اليمن بلد غني بالتاريخ والثقافة.
دعوة لتمديد الهدنة الإنسانية
ناشد مبعوث الأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى تمديد الهدنة الإنسانية خمسة أيام أخرى على الأقل لضمان وصول المساعدات الإنسانية لليمنيين وتطبيق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني. ودعا كافة الأطراف للمشاركة في مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة. لذلك، تعتبر الهدنة الإنسانية فرصة هامة لتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن.






