مكتب الدعوة بالروضة قام بإقامة (250) محاضرة في الشركات خلال أربعة أشهر، وذلك ضمن جهوده المستمرة في الدعوة والإرشاد. لذلك، يهدف المكتب إلى نشر الإسلام وتعزيز الوعي الديني بين الجاليات المختلفة في الرياض.
جهود مكتب الدعوة بالروضة في إلقاء المحاضرات
أفاد المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالروضة، عبر إحصائية حديثة، أن قسم الجاليات التابع له ألقى 250 محاضرة دعوية خلال الفترة الممتدة من بداية شهر جمادى الأول إلى نهاية شهر شعبان. بالإضافة إلى ذلك، استمرت هذه الفترة لمدة (18) أسبوعًا، وقام سبعة دعاة من جنسيات مختلفة بإلقاء المحاضرات داخل المؤسسات والشركات في مدينة الرياض، بمعدل محاضرتين أسبوعيًا لكل داعية.
أهداف المحاضرات
أوضح الشيخ توفيق الشرهان، مدير المكتب، أن الهدف الرئيسي من هذه المحاضرات هو تعريف غير المسلمين العاملين في الشركات والمؤسسات بماهية الإسلام ودعوتهم إليه. علاوة على ذلك، يتم ذلك بواسطة دعاة من بلدانهم يتحدثون بلغاتهم الأم، لتسهيل فهم الإسلام بشكل صحيح. ومن الجدير بالذكر أن هذه المحاضرات لا تقتصر على غير المسلمين، بل تولي المسلمين اهتمامًا خاصًا من خلال تصحيح عقائدهم وتعليمهم العبادات الصحيحة وتوعيتهم في الجانب السلوكي.
ترجمة خطب الجمعة
أشارت الإحصائية إلى أن قسم الجاليات قام بترجمة (42) خطبة من خطب يوم الجمعة إلى ثلاث لغات هي (الأردو، والتاميلي، والبنغالي). في الواقع، تتضمن خطبة الجمعة موضوعات وقضايا مهمة بالنسبة للمسلم في دينه ودنياه. نتيجة لذلك، فإن ترجمة هذه الخطب تساهم في نشر الوعي الديني بين الجاليات المختلفة.
دعوة إلى بذل المزيد من الجهود
ناشد الشيخ توفيق الشرهان الدعاة والمجتمع ببذل جهود أكبر وإخلاص النوايا في الدعوة إلى دين الإسلام. ختاماً، بين أن أمر الدعوة يحتاج إلى استنفار كل الطاقات وشحذ الهمم وتكاتف كل مكونات المجتمع المسلم، كل حسب جهده. جمرك جسر الملك فهد يحبط محاولة إدخال فتاة إلى المملكة مثال على التعاون المجتمعي في مواجهة التحديات.
موضحاً إن أمر الدعوة لا يقتصر على الدعم المادي فقط، بل يشمل سلوكيات المسلم وتعامله مع الآخرين وفق تعاليم الإسلام. مستشهداً بأن كثيرًا من الذين أعلنوا إسلامهم كان لكفلاهم دور كبير في إعلان إسلامهم من خلال حسن تعاملهم معهم ودعوتهم إلى الإسلام. \"التجارة\": إحالة منشأة للعطور إلى النيابة العامة دليل على أهمية الالتزام بالأنظمة والقوانين.
كما أن الإسلام يدعو إلى حسن الخلق والتسامح، مما يسهل عملية الدعوة ويجذب الآخرين إلى هذا الدين العظيم. الدعوة الإسلامية لها تاريخ طويل من العطاء والإسهام في الحضارة الإنسانية.






