لا حمير في الكويت: هذا ما أكدته مصادر رسمية في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، مشيرةً إلى أن الحمير قد انقرضت من البلاد أو على الأقل غير مسجلة لدى الجهات الرسمية. لذلك، سنستعرض في هذا المقال الأسباب وراء هذا الانقراض والتفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع.
لا حمير في الكويت: الأسباب الرسمية للانقراض
أفادت صحيفة "الرأي" الكويتية، نقلاً عن مصدر في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، بأنه لا يوجد حالياً أي حمار واحد في الكويت. في الواقع، قد تكون الحمير قد انقرضت تماماً من البلاد، أو على الأقل ليست مسجلة رسمياً لدى الهيئة. علاوة على ذلك، يرجع هذا الانقراض إلى عدة أسباب رئيسية.
نقل الأمراض إلى الخيول الأصيلة
أحد الأسباب الرئيسية وراء انقراض الحمير هو قدرتها على نقل الأمراض المعدية إلى الخيول الأصيلة. نتيجة لذلك، يتكبد أصحاب الخيول خسائر مالية كبيرة، حيث أن تكلفة علاج الخيول المصابة أعلى بكثير من قيمة الحمار نفسه. بالإضافة إلى ذلك، فإن تطعيم الحمير مكلف للغاية مقارنة بقيمتها.
مرض "رعاش الخيل" وتأثيره على مسابقات الخيول
ذكر المصدر أن الكويت تعرضت لاستبعاد مشاركتها في إحدى مسابقات الخيول بسبب مرض "رعاش الخيل". ومن الجدير بالذكر أن هذا المرض ينتقل بشكل كبير عبر الحمير، مما يؤدي إلى خسائر مالية فادحة لمربي الخيول. ختاماً، لم يتم استيراد الحمير إلى الكويت منذ ذلك الحين، مما ساهم في انقراضها التام.
تصريح مدير العلاقات العامة في الهيئة
من ناحية أخرى، صرح شاكر عوض، مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، بأن الهيئة "بلا حمير مسجلة رسمياً". ومع ذلك، أكد أن استيراد الحمير مسموح به، لكن لم يتم استيراد أي حمير إلى الكويت حتى الآن. تعرف على آخر أخبار الصحة في الكويت.
أضاف عوض أنه تم السماح باستيراد الحمير بعد منع دخولها لسنوات عديدة، لكن الهيئة لم تتلق أي طلبات لاستيرادها حتى الآن. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الهيئة وفقاً للنظم والقرارات المتبعة في مجال التعامل مع الثروة الحيوانية. اكتشف المزيد عن مشاريع مركز الملك سلمان. تابع آخر التطورات الأمنية في القطيف.
يمكنك أيضاً الاطلاع على معلومات إضافية حول الحمار على ويكيبيديا.






