التكفير هو موضوع حساس يتطلب دراسة متأنية، وحذرت هيئة كبار العلماء من التسرع في إصدار أحكام التكفير لما له من عواقب وخيمة. تأتي هذه التحذيرات في سياق جهود المملكة العربية السعودية لمكافحة الإرهاب والتطرف.
خطر التسرع في إصدار أحكام التكفير
ثمنت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء الدعم الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب بمبلغ 100 مليون دولار. جمعية البر الخيرية بعمائر بن صنعاء تبدأ برنامج توزيع السلال الغذائية الرمضانية، وهذا يعكس اهتمام المملكة بالعمل الخيري والإنساني.
موقف المملكة العربية السعودية من الإرهاب والتكفير
أكد الأمين العام لهيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد أن دعم خادم الحرمين الشريفين يعبر عن موقف المملكة الراسخ. لذلك، يتجاوز هذا الموقف السياسات والمحاور الاستقطابية السائدة في عالم اليوم. يرتكز هذا الموقف على قيم الشريعة الإسلامية التي جاءت رحمة للعالمين.
وأضاف معاليه أن هيئة كبار العلماء حذرت منذ تأسيسها من قضيتين خطيرتين: الإرهاب والتكفير. في الواقع، أصدرت الهيئة قرارًا في عام 1409هـ يحذر من الإرهاب ويطالب بإيقاع العقوبة على مرتكبيه.
مآلات التسرع في التكفير
أفادت الأمانة العامة في بيان لها في عام 1419هـ بالخطر العظيم في التسرع في التكفير. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت مآلاته الشنيعة، مثل استباحة الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال وتخريب المنشآت. نتيجة لذلك، يؤدي التكفير المتسرع إلى الفوضى وعدم الاستقرار.
الإسلام بريء من هذا المعتقد الخاطئ، وما يجري في بعض البلدان من سفك للدماء وتفجير هو عمل إجرامي لا علاقة له بالإسلام والمسلمين. من ناحية أخرى، يتحمل مرتكبو هذه الأعمال الإجرامية إثمهم وجرمهم.
تحريم تمويل الإرهاب
أفتت هيئة كبار العلماء في قرارها رقم 239 بتحريم وتجريم تمويل الإرهاب بأي وسيلة كانت، سواء كانت الأموال مشروعة أو غير مشروعة. علاوة على ذلك، يشمل هذا التحريم الشروع في تمويل الإرهاب والمشاركة فيه.
هذه الخطوات تؤكد موقف المملكة العربية السعودية الراسخ من قضايا الإرهاب الذي يهدد العالم. ومن الجدير بالذكر أن المملكة أسست المركز الدولي لمكافحة الإرهاب وحشدت له الدعم المادي والمعنوي. القبض على منتحلي شخصية رجل أمن بالجبيل يوضح حرص المملكة على حفظ الأمن والاستقرار.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول الإرهاب هنا.






