اعتماد "جدة التاريخية" ضمن قائمة التراث العالمي هو إنجاز تاريخي للمملكة العربية السعودية. فقد أعلنت الهيئة العامة للسياحة والآثار عن تسجيل منطقة جدة التاريخية في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو في 21 يونيو 2014، وذلك بعد موافقة لجنة التراث العالمي خلال اجتماعها في قطر.
أهمية تسجيل جدة التاريخية في قائمة اليونسكو
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين، وولي ولي العهد – حفظهم الله – على دعمهم المستمر لجهود الحفاظ على التراث الوطني. لذلك، يعتبر هذا القرار بمثابة اعتراف عالمي بأهمية المكانة التاريخية للمملكة وتراثها العريق. الصحة تولي اهتماماً كبيراً بالمحافظة على الصحة العامة.
جهود سابقة ومستمرة للحفاظ على التراث
أكد سموه أن تسجيل جدة التاريخية يأتي بعد تسجيل مدائن صالح والدرعية التاريخية، مما يمثل إقراراً عالمياً بأهمية المواقع الأثرية والتاريخية في المملكة. بالإضافة إلى ذلك، أشاد سموه بجهود أمراء منطقة مكة المكرمة السابقين، والأمير خالد الفيصل، والأمير سعود الفيصل، والأمير مشعل بن ماجد، والأمير مشعل بن عبدالله، والمسؤولين الذين عملوا على تنفيذ مشروع متكامل للحفاظ على المنطقة وتنميتها. في الواقع، كانت هناك شراكة مميزة بين الهيئة العامة للسياحة والآثار واللجنة العليا لمشروع تنمية وتطوير جدة التاريخية.
شكر وتقدير للجهات المساهمة
وجه سمو الأمير سلطان بن سلمان شكره لمسؤولي الدولة، ومنظمة اليونسكو، والدكتور زياد الدريس، ومندوبي الدول في لجنة التراث العالمي، وفريق الهيئة، وعلى رأسهم الدكتور علي الغبان، الذي عمل مع فريق كبير من الهيئة وأمانة جدة على إعداد ملف ترشيح جدة التاريخية وتقديمه لليونسكو. علاوة على ذلك، تم تطبيق كامل الاشتراطات والأسس الفنية التي حددتها اليونسكو لاعتماد التسجيل.
المملكة والتراث الإنساني
أوضح سمو الأمير سلطان بن سلمان أن المملكة العربية السعودية تدرك أن عمقها الحضاري يمثل منطلقاً رئيسياً وشاهداً قوياً على دورها في التواصل الإنساني عبر العصور. نتيجة لذلك، يمثل هذا التسجيل جزءاً من مبادرة متكاملة ضمن مشروع الملك عبد الله للعناية بالتراث الحضاري، الذي يهدف إلى تطوير مواقع التراث الوطني وتأهيلها وفتحها للمواطنين. إسلام أكثر من 500 شخص في مبادرة رائعة.
ختاماً
في ختام تصريحه، عبر الأمير سلطان عن امتنانه لجهود إمارة منطقة مكة المكرمة، ومحافظة جدة، وأمانة جدة، وملاك المباني في منطقة جدة التاريخية، وأهالي جدة الكرام الذين كانوا شريكاً في هذا الإنجاز. ومن الجدير بالذكر أن 5 إصابات في حادث سير شرق بريدة تذكرنا بأهمية السلامة المرورية.
{{IMG_1}}






