جثة طافية على سطح البحر قبالة سواحل الخفجي كانت محور بلاغ تلقته غرفة العمليات بقطاع حرس الحدود. لذلك، بدأت إجراءات البحث والإنقاذ فوراً لتحديد هوية الجثة والظروف المحيطة بالحادث. بالإضافة إلى ذلك، يجري التنسيق مع الدول المجاورة لمعرفة ما إذا كانت هناك بلاغات عن مفقودين.
العثور على جثة طافية على سطح البحر
تلقت غرفة العمليات بلاغاً من إحدى الزوارق التابعة لإرامكو السعودية بوجود جثة طافية على سطح البحر. وبعد التحقق، تبين أن الجثة تبعد حوالي 62 ميلاً بحرياً عن الخفجي. نتيجة لذلك، قامت القوات البحرية الملكية السعودية (الأسطول الشرقي) بإرسال طائرة عمودية إلى الموقع لانتشال الجثة.
إجراءات حرس الحدود والتحقيقات
بعد انتشال الجثة، بدأت تحريات فورية لمعرفة هويتها. ومن الجدير بالذكر أنه لا توجد حالياً أي بلاغات عن مفقودين داخل البحر. علاوة على ذلك، يتم التنسيق مع الدول المجاورة للتحقق من وجود أي معلومات قد تساعد في تحديد هوية المتوفى.
صرح المتحدث الرسمي لحرس الحدود بالمنطقة الشرقية، العميد البحري خالد بن خليفة العرقوبي، بأن التحقيقات لا تزال جارية. في الواقع، يتم بذل كل الجهود لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية الجثة. أمير نجران يرعى توقيع اتفاقية تمكين وتطوير الجمعيات الأهلية بالمنطقة، وهو مثال على التعاون الإقليمي في قضايا مماثلة.
ختاماً، يواصل حرس الحدود جهوده في هذا الشأن، وسيتم الإعلان عن أي مستجدات في الوقت المناسب. 10 ثقافات مختلفة في خيمة "ناشيونال جيوغرافك" بمهرجان تراث الشعوب يوضح أهمية التنوع الثقافي في المنطقة.
الإنقاذ البحري هو عملية معقدة تتطلب تنسيقاً عالياً بين مختلف الجهات.






