إسلام جديد بالروضة شهدت جاليات الروضة إعلان 1336 شخصًا لإسلامهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية (شعبان، رمضان، شوال) من العام 1435 هـ. تُظهر هذه الإحصائية الصادرة عن المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بالروضة مدى نجاح جهود الدعوة في المنطقة. لذلك، يهدف المكتب إلى الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من غير المسلمين، سواء المقيمين في المملكة أو حول العالم.
إسلام جديد بالروضة: إحصائيات وأرقام
أظهرت الإحصائية أن عدد الرجال الذين أسلموا بلغ 581 شخصًا، بينما بلغ عدد النساء 755 شخصًا. علاوة على ذلك، جاء هؤلاء الجدد من 181 دولة مختلفة، مما يدل على التنوع الكبير في جاليات الروضة. من الجدير بالذكر أن المكتب الدعوي بالروضة يستهدف الجاليات المقيمة في المملكة عبر قسم الجاليات والقسم النسائي.
برامج الدعوة والإرشاد
بالإضافة إلى ذلك، يستهدف المكتب غير المسلمين في جميع أنحاء العالم من خلال موقع دين الإسلام (www.IslamReligion.com). يُقدم الموقع محتوى شاملاً عن الإسلام بلغات متعددة. نتيجة لذلك، يتمكن المكتب من الوصول إلى جمهور واسع وتقديم صورة واضحة عن الإسلام.
وليس هذا فحسب، بل يمتد دور المكتب إلى المسلمين أنفسهم من خلال برامج تدعوهم إلى تعلم أمور دينهم والتمسك بتعاليمه. في الواقع، تهدف هذه البرامج إلى مساعدة المسلمين على تطبيق تعاليم الإسلام في حياتهم اليومية.
أسباب اعتناق الإسلام
أوضح الشيخ توفيق الشرهان، مدير المكتب، أن معظم الذين يعتنقون الإسلام تعرفوا عليه أولاً ووجدوه دينًا مقنعًا يلبي رغباتهم ويشبع طموحاتهم. لذلك، كان الدافع الحقيقي لهم هو الحاجة لهذا الدين لأنهم وجدوا فيه ضآلتهم. ومن هذا المنطلق، يجب علينا نحن كدعاة أن نقوم بواجبنا كاملاً بنشر هذا الدين بشتى السبل.
علاوة على ذلك، يجب علينا تعليم المسلمين الجدد أمور دينهم عن طريق إقامة المحاضرات والندوات والدروس. بهذه الطريقة، نساعدهم في الحصول على العلم الذي فقدوه. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نقدم لهم الكتب والمطويات والأشرطة السمعية بلغاتهم.
أهمية الدعوة ومسؤولية المجتمع
ختاماً، قال الشيخ توفيق الشرهان علينا أن نراجع أنفسنا ماذا قدمنا لأمر الدعوة والدين في حياتنا. من ناحية أخرى، أمر الدعوة شرف عظيم ومسؤولية كبيرة تستوجب تفعيل كل قطاعات المجتمع نحوها. زيارة وزير التعليم للحد الجنوبي تؤكد على أهمية دعم التعليم والدعوة. التعليم: إيقافه في الحصة وحرمان الطالب من الفسحة "مخالف" يوضح أهمية الالتزام بالقيم والأخلاق في التعليم.






