هجوم مسجد الطوارئ بعسير: كشفت وزارة الداخلية عن هوية منفذ الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ بعسير، وهو يوسف بن سليمان عبدالله السليمان، مواليد عام 1415هـ. هذا الحادث المؤسف يمثل جريمة بشعة تستهدف أمن واستقرار المملكة.
تفاصيل الهجوم الإرهابي في مسجد الطوارئ بعسير
أفادت وزارة الداخلية بأن الهجوم الإرهابي أسفر عن استشهاد 15 مصلياً، منهم 5 رجال أمن يعملون في المقر، و6 متدربين في دورات الحج، و4 عمال. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الحادث قيد المتابعة من قبل الجهات المختصة. صيف الشرقية 35 كان حدثاً مبهجاً، لكنه يختلف تماماً عن هذه المأساة.
سياق الحادث
في يوم الخميس الموافق 21 / 10 / 1436هـ، وقع تفجير أثناء أداء منسوبي قوة الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير لصلاة الظهر في مسجد مقر القوة. نتيجة لذلك، استشهد 15 شخصاً وأصيب 33 آخرون. عثرت الجهات الأمنية في الموقع على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير بحزام ناسف. الإرهاب هو آفة عالمية تتطلب تضافر الجهود لمكافحتها.
هوية منفذ الهجوم
بعد إجراء التحقيقات، تبين أن منفذ الجريمة الإرهابية هو يوسف بن سليمان عبدالله السليمان، سعودي الجنسية، من مواليد عام 1415هـ. لذلك، تم تحديد هويته بشكل قاطع من قبل الجهات الأمنية.
أسماء الشهداء
أسفر الحادث الإجرامي عن استشهاد 15 مصلياً، وهم:
- العريف / أحمد موسى علي آل حسان الربعي.
- العريف/ سلطان محمد أحمد الشهراني.
- العريف / عبدالله أحمد عبدالله آل عواض عسيري.
- العريف / مفرح علي أحمد آل أبو مرعي عسيري.
- العريف / عيد ماطر مبارك الشهراني.
- جندي متدرب / عبدالله عائض عبدالله آل سعد.
- جندي متدرب / عمر أحمد عمر أبو شوشه عسيري.
- جندي متدرب / عبدالعزيز عبدالله يحيى بن مشراف.
- جندي متدرب/ فلاح جابر سعد آل شنان القحطاني.
- جندي متدرب / مشعل علي مغرم العسيري
- جندي متدرب/ ممدوح مسفر محمد المسيلي الحارثي.
- محمد بلال حسين محمد - بنجلاديشي الجنسية.
- أفاز الدين نور نوبي- بنجلاديشي الجنسية
- مد جبيبون عبد الحميد- بنجلاديشي الجنسية
- مقال مريدة - بنجلاديشي الجنسية.
علاوة على ذلك، لا يزال هذا الحادث الإرهابي محل متابعة دقيقة من قبل الجهات الأمنية المختصة. في الواقع، وزارة الداخلية تؤكد أن هذا العمل الجبان الغادر يوضح مدى خبث الفكر الإرهابي وإجرامه وضلاله.
رسالة وزارة الداخلية
ختاماً، تؤكد وزارة الداخلية أن هذه الأعمال الدنيئة لن تزيد رجال الأمن وأبناء الوطن إلا إصراراً على التصدي للفكر الضال وملاحقة أربابه والدفاع عن أمن واستقرار البلاد. ومن الجدير بالذكر أن المولى تعالى سيتغمد الشهداء بواسع رحمته ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.






















