تغطيات - الجبيل الصناعية - معاذ المهنا ( تصوير - ماجد برناوي - أحمد الدحيلان ) :
حب أحدى الفتيات على رسم الإبتسامة على ثغور الناس هو ما كان الدافع الأول لبداية مشروعها كانت ترتاد المستشفيات ولم تكن من المرضى كانت تتجول في ممراتها مع مجموعة من صديقاتها المتطوعات ومعهم باقة من البالونات يقدمونها للأطفال وللقالمين على خدمتهم في ذلك الصرح ومن هنا ولدت فكرة ( Globo Partido ) وهو أن تكون حمامة زاجلة تصل بين المحبين فإن لم تسنح لك الفرصة لشراء هدية لأحد الاحباء فما عليك إلا تواصل معهم وهم من يقوم بالعمل كاملا بل وبختيار الهدية وتغليفها و إيصالها كل هذا كان عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي اما الأن فهم متواجدون في مهرجان الربيع الجبيل الثاني ليكملوا مسيرتهم.
النقد السلبي كان من ابرز العواق التي واجهتهم وانشغالهم بالدراسة لاسيما انهن من طالبات المدارس والكليات ولكن لم يزدهم هذا الا إصرارا على اتمام مسيرتهن .
كما بينو أن المواجهة المباشرة مع العملاء أفضل بكثير من التواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالرغم أن العرض على مواقع التواصل الاجتماعي قد لا يترتب عليه مبالغ مادية ولكن التواصل المباشر هو الأفضل .
انصرم عام منذ بداية ( Globo Partido ) ومازال هناك الكثير إلى أن يصلو إلى مبتغاهم وهو تكوين شبكة متكاملة تصل جميع انحاء المملكة .











