أعلنت وكالة فيتش (Fitch) العالمية للتصنيف الائتماني اليوم عن رفعها لـ تصنيف فيتش السيادي للمملكة من (AA-) إلى (AA) مع نظرة مستقبلية مستقرة. لذلك، يُعد هذا الإعلان مؤشرًا قويًا على الثقة المتزايدة في الاقتصاد السعودي. وأعرب معالي وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف عن سعادته بهذا التقييم المرتفع والصادر عن وكالة عالمية مرموقة، مما يعزز الثقة بالاقتصاد الوطني ويؤكد متانته ويُبرِز القوة الائتمانية المميزة للمملكة.
رفع تصنيف فيتش السيادي للمملكة: نظرة عامة
قال معاليه بهذه المناسبة: إن حكومة خادم الحرمين الشريفين تسعى وبخطوات حثيثة إلى تنويع مصادر الدخل وتمتين مركز المملكة المالي. بالإضافة إلى ذلك، تم تسخير السياسة المالية والإنفاق الحكومي لتنفيذ مشاريع البنية الأساسية ومشاريع التنمية الاقتصادية في مجالات عدة كالتعليم والصحة، إضافة إلى مشاريع الإسكان والمواصلات. وقد أثمرت سياسة المملكة الرشيدة إلى تراكم فوائض مالية مُعتبرة مكنّت الدولة من الاستمرار في الصرف على هذه المشاريع وتحقيق الطموحات في التنمية المستدامة، وإيجاد المزيد من الفرص الوظيفية للمواطنين.
أثر السياسات المالية والنقدية
من جهته صرح معالي محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور فهد بن عبدالله المبارك أن التصنيف السيادي الجديد المرتفع هو نتيجة المنهجية السليمة التي تتبعها حكومة خادم الحرمين الشريفين في إدارة الاقتصاد والشئون المالية في ظل توجيهات القيادة الرشيدة - حفظها الله - لتحقيق النهضة الشاملة التي تهدف إلى رفاهية المواطن. في الواقع، يدل هذا التقييم على نجاح المملكة في إتباع سياسات نقدية متزنة وحصيفة تتناسب مع الاقتصاد المحلي، وكذلك على تمكن مؤسسة النقد في وضع وتطبيق معايير رقابية تضمن سلامة واستقرار النظام المصرفي.
إشادة فيتش بإدارة الاحتياطيات المالية
وأشار إلى أن وكالة فيتش قد أشادت بالمهنية العالية للمؤسسة في إدارة الاحتياطيات المالية للمملكة، والخطوات الحصيفة التي اتخذت لتفعيل الأساليب والمعايير الحديثة في الحد من وإدارة المخاطر في القطاع المالي. علاوة على ذلك، يعكس هذا التقييم التزام المملكة بالشفافية والمساءلة في إدارة مواردها المالية. لمعرفة المزيد عن التصنيفات الائتمانية السيادية، يرجى زيارة ويكيبيديا.
مكانة المملكة ضمن مجموعة العشرين
الجدير بالذكر أنه بارتفاع تصنيف فيتش السيادي للمملكة فإنه يضعها في المركز السابع ضمن الدول الأعضاء في مجموعة العشرين، بعد الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وأستراليا وبريطانيا وفرنسا، وقبل اليابان وكوريا والصين وإيطاليا وبقية الدول الأعضاء. ختاماً، يؤكد هذا التصنيف مكانة المملكة كقوة اقتصادية صاعدة على الساحة الدولية. الضمان الصحي: صاحب العمل مُلزَم بإنهاء التغطية لمستفيدي الضمان حال انتهاء العلاقة التعاقدية مع العامل.






