تهريب مواد شديدة الانفجار يشكل تهديداً أمنياً خطيراً، وقد أعلنت وزارة الداخلية عن إحباط محاولة لتهريب مواد شديدة الانفجار وصواعق قادمة من البحرين. نظام العمل الجديد يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار. هذا الإحباط يأتي في إطار جهود مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن الوطني.
إحباط محاولة تهريب مواد شديدة الانفجار
في صباح يوم الجمعة الموافق 19 / 7 / 1436هـ، تمكنت الجهات الأمنية، بتوفيق من الله، من إحباط محاولة تهريب مادة (RDX) شديدة الانفجار وصواعق مخصصة لتفجيرها. لذلك، تم القبض على مهربيها بعد اشتباه الجمارك السعودية في إحدى السيارات من نوع فورد فيوجن، قادمة من مملكة البحرين الشقيقة عبر جسر الملك فهد.
تفاصيل عملية التهريب
نتج عن تفتيش السيارة من قبل الجهات الأمنية المختصة العثور على (14) كيساً بلاستيكياً مخبأة داخل تجاويف المقعد الخلفي. علاوة على ذلك، احتوت الأكياس على (11) كيساً مغلفة بالقصدير تحتوي على مادة عجينية وزنها (30.87) كيلوجرام، أثبتت نتائج فحصها في مختبرات الأدلة الجنائية أنها مادة (RDX) شديدة الانفجار. بالإضافة إلى ذلك، عثر على كيسين يحتوي كل منهما على (25) كبسولة تفجير، أي ما مجموعه (50) كبسولة تفجير، وكيس بداخله فتيل تفجير طوله (6) أمتار.
التحقيقات الجارية
باشرت الجهات الأمنية المختصة التحقيق في هذه القضية بالتنسيق والتعاون مع الجهات النظيرة في مملكة البحرين الشقيقة. في الواقع، يهدف التحقيق إلى الوقوف على الغاية من هذه المحاولة وتحديد من يقفون خلفها. استدامة الموارد المالية ضرورية لدعم جهود الأمن. ختاماً، تؤكد وزارة الداخلية على حرصها الدائم على حماية أمن الوطن ومواطنيه.
يمكنك الاطلاع على المزيد من المعلومات حول المتفجرات هنا.






