أرامكو السعودية لها دور كبير في تنمية المجتمع، وهو ما تجسد في برنامج "إثراء المعرفة" بالرياض. أرامكو السعودية، منذ تأسيسها، لعبت دوراً محورياً في المسؤولية الاجتماعية وتنمية المجتمع، وتسعى باستمرار لتمكين الأجيال القادمة.
دور أرامكو السعودية في تنمية المجتمع
زار صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع برنامج "إثراء المعرفة" الذي نظمته أرامكو السعودية. وقد استقبل سموه خالد بن عبدالله الرميح، مدير شؤون أرامكو السعودية في المنطقة الوسطى، وفؤاد الذرمان، مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، وعمر طلعت بدر، مدير البرنامج. لذلك، يعكس هذا الاهتمام الرسمي تقديرًا لدور أرامكو في التنمية.
انطباعات سمو الأمير سعود بن ثنيان
بعد جولته في البرنامج، أعرب سمو الأمير سعود بن ثنيان عن سعادته بزيارة "إثراء المعرفة". وأشار سموه إلى أن أرامكو السعودية، منذ إنشائها، كان لها دور كبير في تنمية المجتمع والمسؤولية الاجتماعية. علاوة على ذلك، تكرر أرامكو نجاحات حققت على مر الأجيال.
وقال سموه: "في السابق، علمت أرامكو الكبار وأعطتهم فرصة للمشاركة في بناء التنمية، وأصبحوا، ولله الحمد، من رواد التنمية والصناعة". ومن الجدير بالذكر أن أرامكو لم تقتصر على صناعة البترول والبتروكيماويات، بل ساهمت في إعداد رجال الأعمال.
أرامكو والجيل الناشئ
أضاف سموه: "اليوم، تنظر أرامكو إلى الأجيال الناشئة، وتسعى للمساهمة في تثقيفهم من خلال هذا المعرض". نتيجة لذلك، تهدف أرامكو إلى إعداد جيل واعٍ ومثقف قادر على المساهمة في تنمية الوطن. بالإضافة إلى ذلك، يظهر تكامل الجهود بين مسؤولي أرامكو والمتطوعين بيئة عمل متناغمة ومنظمة.
تكامل الجهود وأهمية الجوانب التثقيفية
أبدى سموه انبهاره بتكامل الجهود بين مسؤولي أرامكو والمتطوعين، واصفاً إياها ببيئة متناغمة ذات تنظيم عالٍ وجودة عالية. في الواقع، هذا هو المطلوب من القطاع الخاص للمساهمة الفعالة في تنمية الأجيال القادمة وتهيئتها للقيام بدور كبير في تنمية البلد.
كما أشار سموه إلى أن الجانب التثقيفي الديني والوطني أخذ الأولوية، بالإضافة إلى الجانب العلمي. ختاماً، يمثل هذا التكامل في الأدوار ما يحتاجه الشباب في هذه الأيام.
يمكنك الاطلاع على المزيد حول مشروع إسكان جامعة الملك خالد الذي فازت به شركة الخضري.






