التحالف الإسلامي هو محور نقاشات حديثة، حيث رفض الناطق باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، التعليق على أسباب استبعاد سوريا والعراق من هذا التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة الإرهاب. لذلك، دعا إلى مراجعة الرياض حول هذا الموضوع، مع التأكيد على أن إعلانه لم يكن مفاجئًا.
التحالف الإسلامي: ردود فعل أمريكية
في المؤتمر الصحفي اليومي بالخارجية، أوضح كيربي أنه ردًا على سؤال حول أسباب استبعاد سوريا والعراق من التحالف الإسلامي، يجب توجيه السؤال للحكومة السعودية. علاوة على ذلك، اعتبر أن إمكانية تشكيل جيش موحد أمر يعود إلى الدول المشاركة. في الواقع، أضاف: "نريد معرفة المزيد حول المقترح، ولكن يبدو أنه ضمن مبادرات توحيد الجهود ضد المخاطر الإرهابية، بما في ذلك خطر داعش، وهذا ما ننتظر رؤيته، ولكن هناك الكثير من الأمور التي لا نزال نحتاج لمعرفتها."
كما أشار كيربي إلى أن التحالف الدولي القائم لمقاتلة داعش يضم 65 دولة، والجميع يدرك أن التركيز الأساسي على الحرب ضد داعش هو في العراق وسوريا. بالإضافة إلى ذلك، رحب بكل ما سيؤدي إلى عمل مشترك يقود إلى الحد من قدرات داعش وتدمير قوته.
دور التحالف وتنسيق الجهود
ولفت كيربي إلى أن حديث ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، حول التحالف الإسلامي يتعلق بتنسيق أكبر تخطط الدول المشاركة القيام به على صعيد القوات الجوية أو حتى البرية. من ناحية أخرى، التحالف الدولي القائم حاليًا لا يتضمن بالضرورة مشاركات عسكرية من الدول المنخرطة فيه. نتيجة لذلك، يمثل التحالف الإسلامي نقلة نوعية في التنسيق العسكري.
في الواقع، نفى كيربي أن تكون السعودية قد أخطرت واشنطن مسبقًا بتأسيس الحلف، ولكنه أكد أن إعلانه لم يكن مفاجئًا. وعلق على الإشارة إلى التنسيق المخابراتي والتضارب بالتصريحات بين دول التحالف بالقول: "هناك نقطة أوضحها الأمير محمد بن سلمان، وهي أن الحلف ليس معنيًا فقط بمحاربة داعش، وإنما جميع الأخطار الإرهابية والمتطرفة الموجودة."
ختاماً، أوضح كيربي أنهم فهموا أن التنسيق أوسع بكثير من داعش، لكن بالنسبة إلى السؤال حول تأسيس مركز لجمع المعلومات الأمنية والاستخبارية في السعودية، فهو أمر ترد عليه السلطات السعودية نفسها، مؤكدًا أنهم ليسوا جزءًا من هذه العملية. Islamic Military Counter Terrorism Coalition
يمكنك الاطلاع على المزيد حول السديس :الأعمال الإرهابية لن تزيدنا إلا تلاحما مع ولاة الأمر ورجال الأمن.
أيضاً، يمكنك قراءة نادي وسم الثقافي والكاتب عبدالحليم البراك في أمسية “الكتابة في مقاومة التلاشي”.






