تتناول هذه المقالة تأملات الشيخ سعود الشريم حول الشيشة والتفاحة، وكيف تعكس هذه المقارنة تباينًا في الحضارة المعاصرة في النظرة للأمور. لذلك، يسلط الضوء على الفرق بين استخدام التفاحة كرمز للإبداع والاكتشاف العلمي، واستخدامها كلذة مؤقتة.
الشيشة والتفاحة: رمزية الحضارة المعاصرة
نظم الشيخ سعود الشريم، إمام الحرم المكي، أبياتًا شعرية تعبر عن هذا التباين، مستخدمًا التفاحة كمثال. في الواقع، يرى الشريم أن التفاحة كانت مصدر إلهام لنيوتن لاكتشاف قوانين الجاذبية، بينما لا تزال في مجتمعاتنا مجرد نكهة للشيشة. بالإضافة إلى ذلك، يوضح هذا التباين الفرق بين الحضارات التي تقدر العلم والمعرفة، وتلك التي تركز على الملذات العابرة.
أبيات الشريم الشعرية
شارك الشريم هذه الأبيات عبر حسابه على موقع "تويتر"، معبرًا عن تأمله في التفاحة وكيف تختلف النظرة إليها بين الحضارات. علاوة على ذلك، قارن بين نيوتن الذي توصل من خلال التفاحة إلى قانون الجاذبية، وشركة "آبل" التي اتخذتها شعارًا لمنتجاتها، وبين استخدامها في مجتمعاتنا كجزء من الشيشة. ومن الجدير بالذكر أن هذه المقارنة تثير تساؤلات حول أولوياتنا وقيمنا.
"آبل" ونيوتن: وجهان للعملة
أشار الشريم إلى أن شركة "آبل" استلهمت شعارها من التفاحة، مما يدل على تقديرها للعلم والإبداع. نتيجة لذلك، أصبحت التفاحة رمزًا للابتكار والتكنولوجيا. من ناحية أخرى، يرى الشريم أن التفاحة في مجتمعاتنا لا تزال مرتبطة بالترفيه واللهو، ممثلة في نكهة الشيشة. ختاماً، تدعو هذه المقارنة إلى التفكير في كيفية استغلالنا للإمكانيات المتاحة لنا، وهل نسعى إلى الإبداع والابتكار أم نكتفي بالملذات العابرة؟
يمكنكم الاطلاع على المزيد من الآراء حول قضايا المجتمع من خلال وزير الصحة: لا مكان بيننا لمن لا يلتزم بأعلى معايير النزاهة والأمانة.






