السمح هو نبات فريد من نوعه يمتاز به منطقة الجوف، وقد حظي بإقبال كبير من زوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة في الجنادرية. لذلك، يعتبر السمح جزءاً لا يتجزأ من التراث الجوفي، ويحظى بشعبية واسعة لما له من فوائد غذائية وثقافية. في الواقع، اقتصر وجوده على جناح الجوف، مما زاد من قيمته وجاذبيته للزوار.
ما هو نبات السمح؟
نبات السمح هو نبات حولي يظهر بعد أمطار الوسم في منطقة الجوف الزراعية. علاوة على ذلك، يتطلب جمع ثماره جهداً كبيراً واستعداداً جيداً للبحث عنه في الصحاري الشاسعة. ومن الجدير بالذكر أن مرشد الشراري، الحرفي وبائع السمح، يجمع هذه النبتة سنوياً بمساعدة عمالة متخصصة، حيث تستغرق عملية الجمع فترة طويلة.
عملية استخراج ثمار السمح
بعد جمع الأشجار، يتم دكها بآلة خاصة عدة مرات حتى تبقى الزهور سليمة. نتيجة لذلك، يتم استخراج البذور ووضعها في وعاء مملوء بالماء لعدة أيام. ثم يتم حمص البذور وطحنها، وبعد ذلك يتم مزجها مع تمرة "حلوة الجوف" لتكوين ما يعرف بـ"البكيلة" في مناطق الشمال. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تخزين السمح لمدة طويلة تصل إلى 100 عام إذا تم حفظه في مكان جاف وخالٍ من الرطوبة.
استخدامات السمح المتنوعة
يشبه نبات السمح البن في شكله وطريقة تحضيره، حيث يتم تحضيره كالقوة العربية. في الواقع، يستخدم السمح أيضاً في عمل الخبز والأكلات الشعبية مثل "العصيدة"، وهي من الموروث الجوفي الذي يفتخر به أهالي المنطقة. المزيد عن النباتات البرية في الجزيرة العربية.
ختاماً، يعتبر السمح رمزاً للتراث الجوفي الأصيل، ومذاقه الفريد يجذب الزوار من مختلف المناطق. تغطيات ترصد جهود هيئة الجبيل في إتلاف عمل سحري. مشروع جمعية فتاة الخليج.






