الحماية الأسرية بمكة تشكل أولوية قصوى، حيث كشف الدكتور فريد بوقري، مدير مركز الحماية الأسرية بمستشفى الولادة والأطفال بمكة المكرمة، عن استقبال المركز ما بين حالتين وثلاث حالات أسبوعياً من التحرش والعنف الجنسي. لذلك، يبرز أهمية الدور الذي يلعبه المركز في تقديم الدعم والحماية للفئات الأكثر ضعفاً.
الحماية الأسرية بمكة: استقبال حالات التحرش
أوضح الدكتور بوقري أن المركز قد خصص فريق عمل متكامل للتعامل مع هذه الحالات بسرية تامة. في الواقع، يتم إبلاغ الفريق بالحالات من قبل الشرطة أو مركز الحماية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، يقوم الفريق بدراسة كل حالة بعناية قبل إحالتها للجهات المختصة، مع مراعاة مقتضيات كل حالة على حدة، وفقاً لما ورد في “مكة”.
آليات التعامل مع الحالات
وأضاف الدكتور بوقري أن المركز يتخذ إجراءات وقائية لحماية الضحايا. علاوة على ذلك، في الحالات التي تشكل فيها حياة الضحية خطراً، يتم إبعادها عن أسرتها وتوفير العلاج النفسي والطبي اللازمين لها. نتيجة لذلك، يضمن المركز حصول الضحية على الدعم الشامل والمتكامل. ومن الجدير بالذكر أن المركز يتعاون بشكل وثيق مع ثلاث جهات رئيسية وهي الشرطة ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الصحة.
هذا التعاون يهدف إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة للضحايا. في الواقع، يساهم هذا التنسيق في ضمان حصول الضحايا على كافة الحقوق والخدمات التي يستحقونها. “الداخلية” القبض على من نفذوا الاعتداء على مقيم دانمركي يوضح جهود مكافحة الجريمة.
ختاماً، تظل الحماية الأسرية بمكة هدفاً رئيسياً، والمركز يواصل جهوده لتقديم الدعم والحماية لجميع الفئات المتضررة. الصحة: لقاح كورونا متاح الآن للفئة العمرية من 5 إلى 11 عاماً يظهر اهتمام المملكة بالصحة العامة.





