صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

العفو عن القاتل: الشيخ المنجد يوضح

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٠‏/٠٤‏/٢٠١٤، ١٢:٣١ ص
مشاركة
العفو عن القاتل: الشيخ المنجد يوضح

ملخّص إيجاز

AI
  • العفو عن القاتل موضوع هام يناقشه الكثيرون.
  • يوضح الشيخ محمد صالح المنجد أسباب العفو عن القاتل، مستنداً إلى آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة.
  • لذلك، فإن العفو هو خيار متاح للمتضرر.
  • كتب الشيخ عبر حسابه على “تويتر” اليوم: “قال أنس بن مالك: “مارأيت النبيَّ رُفِعَ إليه شيءٌ فيه قِصاص إلاَّ أمرَ فيه بالعَفْو”.

العفو عن القاتل موضوع هام يناقشه الكثيرون. يوضح الشيخ محمد صالح المنجد أسباب العفو عن القاتل، مستنداً إلى آيات من القرآن الكريم وأحاديث نبوية شريفة.

أسباب العفو عن القاتل في الإسلام

لقد أكد الشيخ محمد صالح المنجد أن الجزاء من جنس العمل، مستشهداً بقوله تعالى {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ}، {وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}. لذلك، فإن العفو هو خيار متاح للمتضرر.

كتب الشيخ عبر حسابه على “تويتر” اليوم: “قال أنس بن مالك: “مارأيت النبيَّ رُفِعَ إليه شيءٌ فيه قِصاص إلاَّ أمرَ فيه بالعَفْو”. علاوة على ذلك، قال ابن عباس: مَن ترك القَصاص وأصلحَ بينه وبين الظالم بالعفو؛ (فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) أي: إنَّ الله يأجره على ذلك”.

العفو في القرآن والسنة

استشهد المنجد بآيات من القرآن الكريم تحث على العفو، ومنها قوله تعالى: “(فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ) أي: من تصدَّق بالقصاص فهو كفَّارة للمتصدِّق ووليّ القتيل، كما قال بعض السلف. بالإضافة إلى ذلك، قوله {فمن عفا وأصلح فأجره على الله} يشمل العفو في القصاص فلا يضيع ذلك عنده يجزيه أجرا عظيما وثوابا كثيرا حيث أضاف الأجر إلى نفسه سبحانه”.

كما استدل بأحاديث نبوية على أفضلية العفو، ومنها حديث “مَن ترك القَصاص وأصلحَ بينه وبين الظالم بالعفو ؛ (فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) أي: إنَّ الله يأجره على ذلك. في الواقع، “لا يعفو عبدٌ عن مظلمة إلا زاده الله بها عزًّا يوم القيامة”. نتيجة لذلك، إذا عفا وليّ القتيل عن القاتل فأجرُه على الله وعِزَّته في الآخرة.

تيسير الشريعة الإسلامية

اختتم الشيخ تغريداته موضحاً: “كان حكم الله في التوراة قتل قاتل العمد، لا يعفى عنه، ولايؤخذ منه دية. ومن الجدير بالذكر أن الله فرّخ لأمة محمد، إن شاء ولي المقتول قتل، وإن شاء عفا، وإن شاء أخذ الدية”. العفو في الإسلام له مكانة عظيمة.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول الحرائق في مكة.

أيضاً، يمكنك معرفة المزيد عن مخططات الأمانة في القصيم.

تعليقات القراء (2)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة