الأفكار المتشددة تشكل خطراً على المجتمع، هذا ما أكده وزير التربية والتعليم، الأمير خالد الفيصل، منتقداً سيطرة هذه الأفكار على ميدان التعليم وغيره من الميادين. ويعزو الفيصل المشكلات التي تواجه دول المنطقة، بما في ذلك المملكة، إلى انتشار تيارات التكفير والإلحاد، داعياً إلى نشر الفكر السعودي المعتدل لمواجهة هذه التيارات.
انتقاد وزير التربية لانتشار الأفكار المتشددة
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الأحد، حمّل الأمير خالد الفيصل المجتمع مسؤولية انتشار الأفكار المتشددة، وذلك نتيجة لتخليه عن أبنائه. لذلك، سهّل هذا التخلي على التيارات المتشددة اختطافهم، على حد تعبيره. ومن الجدير بالذكر أن ميدان التعليم كان في الماضي حكراً على المتشددين، في مقابل غياب منهج الاعتدال السعودي الذي قامت عليه المملكة.
مسؤولية المجتمع في مواجهة التطرف
في الواقع، أكد وزير التربية أن تراجع دور المجتمع في توجيه الأبناء ساهم في انتشار الأفكار المتشددة. علاوة على ذلك، أشار إلى أن غياب الرقابة الأسرية والمجتمعية يتيح لهذه التيارات فرصة استقطاب الشباب. نتيجة لذلك، يجب على المجتمع أن يتحمل مسؤوليته في حماية أبنائه من هذه الأفكار الضالة.
التعامل مع السلوكيات السلبية في المدارس
كما تناول الوزير بعض الظواهر السلبية التي تحدث في المدارس، مثل تمزيق الكتب المدرسية أو الاعتداء على ممتلكات المدارس. بالإضافة إلى ذلك، أكد أن الوزارة ستحقق مع الطلاب الذين ظهروا في مقطع فيديو وهم يمارسون هذه السلوكيات. ختاماً، ستعمل الوزارة على معالجة المشكلة من خلال برامج تربوية تهدف إلى منع تكرار هذه السلوكيات.
مستشفيات جديدة لمنسوبي التعليم
في سياق آخر، كشف الفيصل عن اعتزام وزارته إنشاء 16 مستشفى جديداً، بالتنسيق مع وزارتي الصحة والتعليم العالي. ومن ناحية أخرى، يهدف هذا المشروع إلى تقديم الخدمات العلاجية وخدمات الرعاية الصحية لمنسوبي وزارتي التربية والتعليم العالي. وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي سبل إيجاد سلام دائم في سوريا.
هذا وتعتبر قضية الأفكار المتشددة من القضايا الهامة التي تواجه المجتمعات العربية، ويتطلب التصدي لها جهوداً مشتركة من جميع أفراد المجتمع. «الإحصاء»: مليونان و368 ألف حاج إجمالي حجاج الداخل والخارج. فايننشال تايمز: خادم الحرمين نجح في إظهار ما خفي منذ عقود بالمملكة.
يمكنك أيضاً الاطلاع على المزيد حول التطرف على ويكيبيديا.





