ضبط حالات التسول في الدمام كان محوراً لحملات أمنية مكثفة خلال شهر رجب. لذلك، قامت قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية بتنفيذ مسوحات ميدانية واسعة النطاق لمكافحة هذه الظاهرة.
ضبط 71 حالة تسول في الدمام
في إطار سلسلة الحملات الأمنية التي تقوم بها قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية لمكافحة التسول، نفذت القوة خلال شهر رجب من العام 1436هـ مسوحات ميدانية بمشاركة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكتب المتابعة الاجتماعية. علاوة على ذلك، شملت المسوحات مواقع متعددة مثل الإشارات المرورية والمساجد والأسواق في حاضرة الدمام. نتيجة لذلك، تم جمع معلومات دقيقة ومتابعة سرية لأماكن تواجد المتسولين.
وخلال هذه المسوحات، تم ضبط 71 حالة تسول. ومن الجدير بالذكر أن نسبة المواطنين من بين المقبوض عليهم بلغت 51%. بالإضافة إلى ذلك، مثلت النساء النسبة الأعلى من الحالات المضبوطة بنسبة 46%، تليها الأطفال بنسبة 36%، ثم الرجال بنسبة 18%.
إجراءات التعامل مع الحالات المضبوطة
تم التحفظ على الحالات والمضبوطات بشكل محكم وتسليمهم لجهة الاختصاص. في الواقع، تم إحالة المواطنين المضبوطين إلى مكتب المتابعة الاجتماعية. من ناحية أخرى، تم تسليم الأجانب إلى إدارة توقيف الوافدين. لذلك، تهدف هذه الإجراءات إلى التعامل مع حالات التسول وفقاً للإجراءات القانونية والاجتماعية المناسبة.
وفق الأمر السامي، هناك توجيهات بشأن مكافحة التسول ودعم الفئات المحتاجة.
زيارة الرئيس الأندونيسي للمملكة تعكس التعاون الدولي في مختلف المجالات، بما في ذلك الجوانب الاجتماعية.
التسول هو طلب المال أو الطعام من الآخرين، وغالباً ما يكون مصحوباً بالفقر أو الحاجة.






