صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
اقتصاد

500 ألف وظيفة بحرية قريبا | الفالح

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
٢٥‏/٠١‏/٢٠١٦، ٧:٢٦ م
مشاركة
500 ألف وظيفة بحرية قريبا | الفالح

ملخّص إيجاز

AI
  • تغطيات - واس : انطلقت اليوم فعاليات اليوم الثاني من منتدى التنافسية الدولي 2016 في دورته التاسعة بجلسة نقاش حول «القطاعات التنافسية التي ستدفع عجلة النمو والابتكار في المستقبل».
  • تحدث خلالها توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة ووزير الصحة ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية خالد الفالح.
  • وظائف الخدمات البحرية: 500 ألف فرصة قادمة أعلن خالد الفالح خلال الجلسة الأولى للمنتدى أن اقتصاد المملكة ينمو بمعدل 5%، على الرغم من انخفاض أسعار النفط.
  • لذلك، من المتوقع أن يستمر هذا النمو لمدة 50 عامًا القادمة أو أكثر.

تغطيات - واس :

انطلقت اليوم فعاليات اليوم الثاني من منتدى التنافسية الدولي 2016 في دورته التاسعة بجلسة نقاش حول «القطاعات التنافسية التي ستدفع عجلة النمو والابتكار في المستقبل». تحدث خلالها توفيق الربيعة وزير التجارة والصناعة ووزير الصحة ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية خالد الفالح.

وظائف الخدمات البحرية: 500 ألف فرصة قادمة

أعلن خالد الفالح خلال الجلسة الأولى للمنتدى أن اقتصاد المملكة ينمو بمعدل 5%، على الرغم من انخفاض أسعار النفط. لذلك، من المتوقع أن يستمر هذا النمو لمدة 50 عامًا القادمة أو أكثر. وأشار إلى أن المملكة تعمل على تنويع مصادر الدخل والاتجاه نحو الابتكار والإبداع في الاقتصاد السعودي، وجعله قائمًا على المعرفة.

وأضاف الفالح أن هناك تحديات تواجه الاقتصاد المحلي، ولكن سيتم تحويلها إلى فرص. علاوة على ذلك، توجد فرص استثمارية كبيرة في المملكة في قطاعات مثل تقنية المعلومات والرعاية الصحية والسياحة والخدمات المالية والاتصالات. نتيجة لذلك، ستتحول المملكة إلى التصنيع وتعزيز الصناعات، وستصنع بشكل أكبر بتقنيات عالية، وهو ما يتطلب تعليمًا جيدًا ووظائف عالية التخصص للمواطنين.

توطين الوظائف وتقليل الاعتماد على النفط

أكد الفالح أن المملكة تتحرك لتقليل الاعتماد على النفط وتوطين الوظائف والتركيز على الصناعات ذات القيمة الإضافية العالية. ومن الجدير بالذكر أنه كشف النقاب عن وجود نحو 500 ألف وظيفة في الخدمات البحرية على الساحل الشرقي للمملكة، والتي سترى النور قريباً لتقديم خدمات متعددة لشركة أرامكو.

وأشار إلى أنه مع انخفاض أسعار النفط، قامت أرامكو بتخفيض النفقات والتكاليف المالية، مثل أي شركة أخرى. ومع ذلك، لدى الشركة مساران لتحليل سعر البترول: تقديم مجموعة من المنتجات البترولية في سلة واحدة، وتخصيص نسبة من ملكية الشركة للاكتتاب العام. بالإضافة إلى ذلك، ستقدم هذه الخطوة دخلًا إضافيًا لخزينة المملكة وتعطيها ثقة أكبر في السوق، وستكون هدفًا لشركات أخرى.

تطوير الرعاية الصحية وزيادة مشاركة القطاع الخاص

حول تقديم خدمات الرعاية الصحية، أكد وزير الصحة أن الوزارة تعمل على زيادة مشاركة القطاع الخاص في تقديم الرعاية الصحية. في الواقع، من المتوقع أن تتضاعف هذه المشاركة خلال 5 سنوات القادمة. كما ستصاحب ذلك إعادة نظر في الأنظمة والتشريعات المنظمة للاستثمار في الرعاية الصحية. بالإضافة إلى ذلك، سترفع الوزارة معايير الجودة لقطاع الرعاية الصحية، وستأخذ الوقت الكافي لخصخصة تقديم الرعاية الصحية بطريقة منظمة.

تحديات انخفاض أسعار النفط وفرص النمو

من جانبه، قال وزير التجارة والصناعة توفيق الربيعة إن التحديات التي تواجهها المملكة بسبب انخفاض أسعار النفط، والتي تشكل نحو 80% من إيرادات المملكة، ستدفعها لمواجهة هذا التحدي. لذلك، لدى المملكة القدرة على تجاوز ذلك بفضل التعليم الجيد والمواهب الشابة الكثيرة.

وأكد الربيعة أن وزارة التجارة تعمل على تيسير خدمة القطاع الخاص واستخدام التقنية والتعاملات الإلكترونية في ذلك. علاوة على ذلك، تشجع الوزارة على اندماج الشركات والاستحواذات وتسعى لتشجيع تمويل استحواذ الشركات واندماجها، بهدف جعل المملكة أكثر تنافسية. مؤتمر "سابك2020" يعكس توجه الشركة للارتقاءُ بصناعة البتروكيماويات السعودية.

ونبه إلى أن بعض الشركات التي لم تعمل في المملكة لديها مفاهيم خاطئة عن الاستثمار فيها. لذلك، تسعى وزارة التجارة والصناعة لتصحيح تلك المفاهيم وللترويج للاستثمار في المملكة والانفتاح بشكل أكبر عالمياً. كما تبذل الهيئة العامة للاستثمار جهودًا كبيرة في هذا الصدد.

القطاعات الواعدة ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة

أشار توفيق الربيعة إلى وجود الكثير من القطاعات الواعدة في المملكة، من بينها قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات والخدمات المالية والتمويل، والتي ستشهد تطورات كبيرة على مدى السنوات القادمة. بالإضافة إلى ذلك، هناك تطور كبير في الصناعة في المملكة، وتخطط وزارة التجارة لذلك، وهي متفائلة بذلك. إس – أويل التابعة لأرامكو السعودية تعتزم إنشاء أحد أكبر مرافق التكسير البتروكيميائية عالميًا في كوريا الجنوبية.

وأضاف الربيعة أن المملكة لديها الكثير من الخبرات لتوفير المزيد من الوظائف لجيل الشباب، خاصة في قطاعات البيع بالتجزئة. كما تحاول الوزارة دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر هيئة تم إنشاؤها حديثًا من أجل ذلك، وسيكون لديها تركيز أكبر على المشروعات والأفكار الإبداعية.

التعاون الدولي والاستثمار في التعليم

من جهته، قال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جوزيف ويستفول إن التطور الاقتصادي في المملكة ينمو بسرعة وحققت المملكة قفزات كبيرة وأصبحت دولة عملاقة ولديها أدوار عالمية فاعلة على عدة أصعدة. لذلك، تحتاج المملكة إلى توسيع المجال للخصخصة وأن تبني الحكومة شراكات أكبر مع القطاع الخاص، وأن تهتم بشكل أكبر بالتعليم العام والاستثمار في التعليم. قوات الأمن الخاصة تعلن نتائج (القبول المبدئي) لرتبة (جندي) لحملة الكفاءة فأعلى.

من جانبها، أشادت رئيسة مجلس التنافسية الأمريكي ديبورا ويلس سميث بالإمكانيات العالية والتقنية لدى شركتي أرامكو السعودية وسابك، وقالت إن المملكة لديها مشاريع وشركات كبيرة ولديها قدرات عالية، وتستطيع تسخيرها بشكل أكبر والاستفادة من إمكاناتها الكبيرة.

يمكنك معرفة المزيد عن المملكة العربية السعودية على ويكيبيديا.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة