تغطيات - واس:
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، عن فخره واعتزازه برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - الحفل الختامي للجائزة. بشرى للمقيمين .. التسجيل في مبادرة #عودة يشمل الجميع، وتجسد هذه الرعاية عنايته واهتمامه - أيده الله - بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
ولي العهد يؤكد نذر ولاة الأمر لخدمة كتاب الله
قال سموه في كلمة بهذه المناسبة: لقد هيأ الله سبحانه وتعالى لهذه البلاد، منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - ومروراً بعهود أنجاله الملوك: سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، وعبدالله - رحمهم الله - إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ولاة أمر نذروا أنفسهم لخدمة الدين. “هدف” لمنشآت القطاع الخاص: لا استثناء لأي مهنة من مبادرة دعم التوظيف، بالإضافة إلى الاهتمام والعناية بمصدري التشريع في البلاد وهما كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ليكونا دستورًا ومنهاجًا لها.
وأشار سموه إلى أن رعاية الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - لحفل ختام الجائزة تجسد معنى ذلك التأسيس السوي. لذلك، فإن هذه الرعاية ليست مجرد دعم للجائزة، بل هي تأكيد على التزام المملكة الراسخ بالقيم الإسلامية.
أهمية جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية
وأضاف سموه أن من أوجه العناية بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام إقرار جائزة نايف بن عبدالعزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة. صور.. حرس الحدود يحبط تهريب طن وربع \"حشيش\" ويلقي القبض على 37 شخصاً متورطين في العملية، وقد تبنى راعيها صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - نشأتها ومنحها عنايته واهتمامه بوصفها مصدرا تشريعيا بعد كتاب الله الكريم.
وحققت الجائزة بفضل الله ثم بفضل دعم الأمير نايف بن عبدالعزيز - رحمه الله - أهدافها وواصلت رسالتها السامية في تشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة، وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في أنحاء العالم. علاوة على ذلك، تهدف الجائزة إلى دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي، مع اقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته بما يعود بالنفع على المسلمين حاضراً ومستقبلاً.
فضلاً عن إثراء الساحة الإسلامية بالبحوث العلمية المؤصلة، وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان، والإسهام في التقدم والرقي الحضاري للبشرية. في الواقع، تعتبر الجائزة منارة للعلم والمعرفة.
أهداف الجائزة وتكريم الفائزين
وأوضح سموه أن الجائزة تهدف إلى تكريم أصحاب الجهود المتميزة في خدمة السنة النبوية، وتشجيع الباحثين وترغيبهم في خدمة السنة النبوية تحقيقًا وتدريسًا وتقنية، وتعريف الأجيال بالجهود المعاصرة والمتميزة في خدمة السنة النبوية. ختاماً، تسعى الجائزة إلى المضي قدما في تحقيق أهدافها لربط الناشئة والشباب بالسنة النبوية وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها.
وتابع سموه قائلا: نحن نشهد اليوم اختتام الجائزة في فروعها الثلاث بالاحتفاء بالفائزين بالجائزة العالمية وتكريم من قدموا جهودًا مباركة لخدمة سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وتكريم نخبة من أبنائنا وبناتنا الفائزين بمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي. نتيجة لذلك، تساهم الجائزة في بناء جيل ناشئ على حب سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وشحذ همم الناشئة والشباب وتنمية روح المنافسة الشريفة المفيدة بينهم.
وأضاف سموه: إن للجائزة أهدافًا نبيلة بما طرحته وتطرحه من موضوعات تلامس حاجات المجتمع الإسلامي وتنطلق من متطلبات الواقع لتحقيق انجازات علمية معاصرة في خدمة الإسلام والمسلمين ودعم وتأصيل علمي لدراسة وفهم السنة النبوية وتطبيقها والعناية بها بصورتها الصحيحة المتسامحة البعيدة عن الإرهاب والتطرف والتأويلات الباطلة.
وهنأ سمو ولي العهد كل من نال شرف الفوز بالجائزة، سائلًا المولى القدير أن يتغمد بواسع رحمته راعي الجائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز، وأن يجزيه عن خدمة السنة النبوية المطهرة خير الجزاء، وأن يجعل ما قدمه للإسلام والمسلمين في موازين حسناته، وأن يحفظ لبلادنا نعمة الإسلام والأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -.





