تغطيات - الرياض: الوفاة الشيخ سعد الكريديس، نائب رئيس الشؤون الخاصة الملكية سابقاً، هي خبر مؤلم. وسيصلى عليه عصر غداً الثلاثاء بجامع الملك خالد في حي أم الحمام بالرياض. نسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته. (إنا لله وإنا إليه راجعون).
الشيخ سعد الكريديس: لحظات الوفاة المؤثرة
انتقل الشيخ سعد بن فهد الكريديس إلى رحمة الله تعالى، مخلفاً وراءه حزناً كبيراً. لذلك، شهدت اللحظات الأخيرة من حياته تفاصيل مؤثرة، حيث عبّر عن رغبته في أن يكون قرب المسجد. في الواقع، كان الشيخ معروفاً بدينه وتقواه وأعماله الصالحة.
قال الشيخ الدكتور محمد العريفي: "الشيخ الوالد سعد الكريديس، منذ سنوات، كان يجمع أهل العلم بشهر محرم، ليتعارفوا، مع صدقات وخير". علاوة على ذلك، علق الدكتور علي المالكي قائلاً: "الفقيد طلب قبل وفاته بساعة أن يُخرج من غرفة التنويم ويُذهب به لمسجد المستشفى. ثم طلب أن ينزل على ظهره بالمحراب ثم تشهد ومات".
شهادات مؤثرة من العلماء والدعاة
من جانبه، قال الدكتور عائض القرني: "بقلوب راضية مطمئنة بقضاء الله وقدره توفي العابد الشيخ سعد بن فهد الكريديس، والصلاة عليه غداً الثلاثاء بأم الحمام عصراً تغمده الله برحمته". ومن الجدير بالذكر أن الشيخ كان يتمتع بمكانة مرموقة في قلوب الكثيرين.
وأضاف الدكتور سعد البريك: "الرجل الصالح سعد الكريديس، لما حضرته الوفاة، قال لأولاده اذهبوا بي إلى المسجد ثم اضجعوني في المحراب. فلما اضطجع رفع سبابته وتشهد ثم فاضت روحه". نتيجة لذلك، تُظهر هذه اللحظات إيمانه القوي ورغبته في أن يكون آخر عهده بالمسجد.
يمكنكم الاطلاع على المزيد من الأخبار المتعلقة بالشخصيات البارزة من خلال العميد العمري نائباً لمدير الدفاع المدني بنجران.
كما يمكنكم متابعة أخبار الخطوط السعودية من خلال الخطوط السعودية تحتفل بتخريج وتعيين دفعة جديدة من المضيفين الجويين.






