صحيفة تغطيات الإلكترونية — المنصة الرائدة في التغطيات الإخبارية والتحليلات الحصرية
الإثنين 29 صفر 1448 هـ | 17 أغسطس 2026 م
محليات

وسائل التواصل الاجتماعي والأخلاق

رئ
رئيس التحرير: محمد بن منصور
١٧‏/٠٤‏/٢٠١٦، ٦:٥٦ ص
مشاركة
وسائل التواصل الاجتماعي والأخلاق

ملخّص إيجاز

AI
  • وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت على تقليل اخلاقيات الفرد ، هذا ما أوضحه الخبير الأسري والتربوي الدكتور ميسرة طاهر.
  • فكل فرد يعيش في علاقة مع الخالق، مع ذاته، ومع الآخرين، وتختلف هذه العلاقة من شخص لآخر.
  • لذلك، من المهم تحقيق السلام في هذه الجوانب الثلاثة، أو مواجهة العداوة فيها.
  • تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأخلاق أشار الدكتور ميسرة خلال ورشة عمل في ملتقى "نرعاك 4" بالخبر، إلى أن كل سلوك بشري له فكرة كامنة ورائه.

وسائل التواصل الاجتماعي ساعدت على تقليل اخلاقيات الفرد، هذا ما أوضحه الخبير الأسري والتربوي الدكتور ميسرة طاهر. فكل فرد يعيش في علاقة مع الخالق، مع ذاته، ومع الآخرين، وتختلف هذه العلاقة من شخص لآخر. لذلك، من المهم تحقيق السلام في هذه الجوانب الثلاثة، أو مواجهة العداوة فيها.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأخلاق

أشار الدكتور ميسرة خلال ورشة عمل في ملتقى "نرعاك 4" بالخبر، إلى أن كل سلوك بشري له فكرة كامنة ورائه. فالفكرة تولد سلوكًا أو شعورًا. كما أن الإنسان يمتلك برامج عقلية، بعضها جيد وبعضها سيئ. لذلك، فهم هذه البرامج وغرسها بشكل صحيح في الأبناء يقودنا نحو وطن آمن.

وبين الدكتور ميسرة أن أحد أهم هذه البرامج هو "التبين". فالكثير من الثرثرة في وسائل التواصل الاجتماعي غير صحيح. علاوة على ذلك، ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تقليل الأخلاقيات بسبب النشر دون التحقق من صحة الأخبار. بالإضافة إلى ذلك، أصبحت الحسابات الوهمية وسيلة لنشر الأكاذيب والفضائح، وهو أمر محرم شرعًا. لذلك، يجب التأكد من صحة الخبر ومصدره قبل نشره.

برامج عقلية أخرى وتأثيرها

ذكر الدكتور ميسرة أن البرنامج الثاني يتعلق بالاهتمام بالآخرين. فالطفل يبدأ حياته بالاهتمام بالألعاب ثم ينتقل إلى الاهتمام بالآخرين في سن الثانية عشرة. في الواقع، الأم هي أول شخص يميزه الطفل، حتى في الأسبوع الأول من عمره.

وقد أثبتت دراسة نفسية أن الطفل يتعرف على أمه من خلال حاسة الشم. فقد قام الباحث بإحضار مجموعة من الأطفال وعرض عليهم ثلاث حمالات صدر، واحدة لأمه، وواحدة لامرأة أخرى، وواحدة جديدة.

أما البرنامج الثالث، فهو يتعلق بإعطاء الأولوية للآخرين. يمكننا ملاحظة ذلك في الأماكن العامة التي تحتاج إلى نظام. فنجد أن البعض يتجاوزون الآخرين في الطابور ليكونوا أول من يحاسب. وهذا يدل على عدم احترامهم للآخرين، ويعكس عوامل تربوية قد تكون ناتجة عن شعور الطفل بعدم التقدير في الأسرة. لذلك، يجب على الآباء الاستماع إلى أبنائهم وتقديرهم لتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مما ينعكس على احترامهم للآخرين.

الاستقرار الأسري والعنف

أوضح الدكتور ميسرة أن الأسرة المستقرة تبحث عن "الهدوء" من خلال "الحوار" و "التفاهم" و "التعاون" و "الإنجاز" و "العطاء".

كما تحدث عن العنف الأسري، الذي قد يتخذ أشكالًا لفظية مثل السخرية والشتم، أو أشكالًا جسدية مثل الضرب. لذلك، عندما يعجز العقل، يتحدث الجسد، كما في قصة قابيل وهابيل. فالمسألة تبدأ بحوار بين شخصين، ثم يحاول أحدهما إقناع الآخر، فإذا فشل، يرتفع صوته، وقد يتهم الآخر بالكذب أو الجنون، ثم يهدده، ثم يعاقبه لفظيًا أو جسديًا.

أهمية الإنصات في الأسرة

أكد الدكتور ميسرة على أهمية الإنصات في استقرار الأسرة. وقال: "عندما تتحدث المرأة عن موضوع ما، فهي لا تشتكي بل تفضفض وتفكر بصوت عالٍ في حل المشكلة. لذلك، هي تحتاج إلى من ينصت إليها، وليس إلى من يقدم لها حلولًا".

وشرح كيفية الإنصات من خلال النظر إلى المتحدث، وإظهار الاهتمام بكلامه عبر الإشارات الجسدية، والميل بجسدك نحوه، واستخدام نفس كلماته، وعدم المقاطعة أو تقديم الحلول إلا إذا طلب ذلك. فأروع الزيجات مبنية على الإنصات، والزوج المنصت هو الأكثر محبوبية.

هناك فرق بين الإنصات والاستماع. فالإنصات مهارة يمكن اكتسابها بالممارسة، بينما الاستماع هو مستوى أدنى منه. فالمستمع يستطيع إعادة كلام المتحدث، لكن بدون انصات. لذلك، يجب ممارسة الإنصات بأسسه، مثل النظر إلى المتحدث وعدم الانشغال بأشياء أخرى.

فإذا اعتمدنا الاستماع دون تطبيق أسس الإنصات، فقد نشعر الآخرين بعدم رغبتنا في الاستماع إليهم، مما يجعلهم يلجأون إلى أشخاص آخرين. وهنا تكمن المشكلة، إذا توجهوا إلى شخص غير مناسب.

يمكنك الاطلاع على المزيد حول حملات التبرع بالدم التي تنظمها إتحاد المقاولين وجمعية إيثار.

لمعرفة المزيد عن أهمية المعلومات الجيومكانية، يمكنك زيارة ملتقى المختصين في المعلومات الجيومكانية والاستشعار عن بعد.

يمكنك أيضاً معرفة المزيد عن وسائل التواصل الاجتماعي على ويكيبيديا.

تعليقات القراء (0)

التعليقات مغلقة على هذا الخبر بقرار تحريري.

أخبار ذات صلة