تغطيات - واس:
تؤكد تصريحات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد، أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، يعمل ويعمل جاهداً من أجل وحدة الصف العربي وتقوية التضامن الإسلامي. وذلك في ظل التحديات الكبيرة والمخاطر العديدة التي تواجه الأمتين الإسلامية والعربية.
جهود خادم الحرمين لتعزيز وحدة الصف العربي
لقد عززت جهود خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - أواصر الأخوة ومجالات التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. بالصور..\"تغطيات\" ترصد حفل تخريج 54 حافظاً وحافظة لكتاب الله بالجبيل، وهو دليل على اهتمامه بالشباب وتعزيز القيم الإسلامية.
الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الحكم
جاءت هذه التصريحات بمناسبة الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - مقاليد الحكم. إنها مناسبة عزيزة على أبناء الوطن تجسد الوفاء والولاء لقائد عظيم. الملك سلمان بن عبدالعزيز قاد البلاد بحزمه وعزمه نحو الرقي والتقدم والازدهار والأمن والاستقرار.
علاوة على ذلك، ارتفعت مكانة الوطن على مختلف الصعد بفضل حكمته ورؤيته السديدة - حفظه الله -.
خدمة الحرمين الشريفين ورعاية الحجاج
لقد أولى - رعاه الله - اهتماماً كبيراً بخدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار. وقام بتسخير كافة الإمكانات والتسهيلات لتحقيق هذه الرسالة الإسلامية العظيمة بالمستوى الذي يليق بشرفها.
مسيرة التنمية المتسارعة
تسارعت في عهده الزاهر خطوات مسيرة التنمية وفق رؤية وطنية شاملة. تهدف هذه الرؤية إلى استيعاب متطلبات تنمية الوطن وتلبية احتياجات المواطن. نتيجة لذلك، شهدت المملكة تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات.
الأمن والاستقرار والتصدي للإرهاب
بفضل الله وتوفيقه، تمكنت المملكة من المحافظة على استقرار أمني فريد. هذا الاستقرار يعزز مكانة المملكة ويجعلها نموذجاً للأمن في المنطقة. كما حققت المملكة نجاحاً ملموساً في التصدي لظاهرة الإرهاب ومخططات الإرهابيين. بالصور..\"تغطيات\" ترصد حفل تخريج 54 حافظاً وحافظة لكتاب الله بالجبيل يظهر الاهتمام بتعزيز الأمن الفكري.
بالإضافة إلى ذلك، أحبطت المملكة عمليات ترويج المخدرات وتمويل الإرهاب وجففت منابع دعم الأنشطة الإجرامية. وذلك بفضل جهود استباقية واستعدادات أمنية قوية ودعم ورعاية كريمة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله -.
العون والمساعدة للمحتاجين
وامتدت أياديه الكريمة بالعون والمساعدة للمحتاجين والمنكوبين من مختلف دول العالم. وهذا يعكس تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والأخوة الإنسانية.
ختاماً، نرجو من الله العلي القدير أن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وأن يمد في عمره وأن يبقيه ذخراً للوطن والمواطنين وعزة للإسلام والمسلمين.





